مسؤول في شركة صافر: استمرار مفاوضات الصيانة مع الحوثيين مهزلة

ديبريفر
2021-04-07 | منذ 2 شهر

سفينة النفط العائمة صافر

الرياض (ديبريفر) - وصف مسؤول رفيع في شركة صافر للإنتاج والاستكشافات النفطية المفاوضات الجارية مع جماعة الحوثيين بشأن سفينة النفط "صافر"الراسية قبالة سواحل البحر الأحمر بالمهزلة.

وبحسب حديث المسؤول لصحيفة الشرق الأوسط، فإن مناشدات الشركة المالكة خلال الفترة الماضية كانت لأجل تفريغ الخزان العائم، وتجنيب المنطقة خطر كارثة بيئية متوقعة.

وترسو "صافر" قبالة ميناء رأس عيسى النفطي على البحر الأحمر غربي اليمن، وعلى متنها نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام، منذ أكثر من خمس سنوات.

وحذر مسؤولو الأمم المتحدة من أن "صافر" قد تسرب أربعة أضعاف كمية النفط التي تسربت من كارثة إكسون فالديز عام 1989 قبالة ألاسكا.

وفي يناير الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن فريق الخبراء الأممي سيصل إلى الناقلة التي تستخدم لتخزين وتصدير النفط، أوائل مارس، قبل أن تعلن في ٢٥ من فبراير الماضي عن "تأخير جديد" لوصول خبرائها بسبب "طلبات إضافية" من قبل جماعة الحوثي، وفقا للمنظمة الأممية.

وترفض الأمم المتحدة الرد على اتهامات الحوثيين المتكررة بشأن المماطلة وتأخير إرسال فريق الخبراء الفني لتقييم الناقلة وصيانتها، وتكتفي بين الفينة والأخرى بالقول أن المفاوضات مع الجماعة مستمرة لحل مشكلة الناقلة خلال هذا العام على أقل تقدير.

ومنتصف الأسبوع الماضي، دعت جماعة الحوثي، الأمم المتحدة لتلافي الخطر المحتمل جراء انفجار الناقلة "صافر"، محذرة من أن "الانفجار سيوقف العالم لفترة ليست بالوجيزة، لا كأسبوع فحسب كما حصل في قناة السويس".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet