أبين.. مخاوف متزايدة من عودة المواجهات بين القوات الحكومية والإنتقالي

ديبريفر
2021-05-19 | منذ 3 شهر

أبين

أبين (ديبريفر) - كشفت مصادر محلية، الثلاثاء، عن تحركات عسكرية مريبة في محافظة أبين، جنوبي اليمن، منذ عدة أيام، على وقع توترات متصاعدة بين قوات الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط إتهامات متبادلة بينهما بالتحشيد العسكري، ما ينبئ بتدشين جولة محتملة جديدة من المواجهات المسلحة بينهما.

وكانت قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، أعلنت في وقت سابق الثلاثاء، رفع جاهزيتها القتالية إلى الدرجة القصوى، تحسبا لأي مواجهة محتملة.

وقالت قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع تويتر، "أن القوات المسلحة الجنوبية ترفع الجاهزية القتالية إلى الدرجة القصوى".

واتهم الحزام الأمني، قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، بالتحشيد العسكري في بلدة شقرة بمحافظة أبين التي شهدت العام الماضي أعنف المواجهات العسكرية بين الطرفين، قبل أن تتوقف في شهر ديسمبر الفائت بموجب وساطة سعودية.

وفي المقابل، قال مصدر أمني موال للحكومة الشرعية، أن قوات الانتقالي، دفعت مؤخرا بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو محافظة أبين المتاخمة للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، جنوبي البلاد.

وأشار إلى أن تلك التعزيزات وصلت بالفعل إلى منطقة وادي حسان، قبل أن يتمركز جزء منها في ستاد أبين الرياضي، بينما ذهب الجزء الأكبر منها نحو معسكر القوات الخاصة وسط مديرية زنجبار عاصمة المحافظة.

مؤكداً استعداد القوات الحكومية لأي تصعيد هجومي محتمل من قبل قوات الانتقالي التي تسعى لتفجير الوضع عسكريا في أبين، حد قوله.

وأبدى سكان محليون في المحافظة مخاوفهم الكبيرة من عودة المواجهات العسكرية مجددا إلى أبين بعد أشهر من الهدوء الحذر الذي اتسمت به الأوضاع هناك.

وطالب ناشطون مدنيون في أبين، التحالف الذي تقوده السعودية بممارسة مزيد من الضغوطات على الأطراف للمضي في طريق استكمال تنفيذ البنود المعطلة من إتفاق الرياض المبرم بين الشرعية والمجلس الانتقالي وآليته التسريعية لاسيما مايتعلق بالشقين العسكري والأمني.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet