اتهامات حوثية خطيرة للتحالف بشأن الألغام ومخلفات القنابل العنقودية

ديبريفر
2021-05-28 | منذ 4 شهر

تقارير  اعلامية سابقة تحدثت عن استخدام التحالف لأسلحة عنقودية في هجماته الجوية على الحوثيين

صنعاء (ديبريفر) - اتهمت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، الجمعة، التحالف السعودي الإماراتي بمنع دخول الأجهزة والمعدات اللازمة بكشف وإزالة المتفجرات والألغام ومخلفات القنابل العنقودية التي قصفت بها اليمن، وسط إرتفاع في أعداد ضحايا تلك المواد بين المدنيين وإتساع  رقعة التلوث نتيجة تلك الأسلحة.

وقال المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام التابع للجماعة، إن التحالف رفض السماح بوصول الأجهزة الكاشفة للألغام والمتفجرات إلى اليمن، بالرغم من الانتشار الكبير لمخلفات الحرب والقنابل العنقودية التي يلقيها طيران التحالف على مختلف المحافظات اليمنية.
 
وأضاف في بيان رسمي، إن منع دخول تلك الأجهزة والمستلزمات، تسبب بعرقلة جهود المركز في التدخل والاستجابة نتيجة اتساع التلوث والمخلفات والقنابل العنقودية، في ظل محدودية الموارد والإمكانيات.

وقال، أنه "يتابع بألم بالغ سقوط عدد كبير من الضحايا وخاصة في محافظة البيضاء نتيجة مخلفات الحرب من الألغام والعبوات التي خلفتها داعش والقاعدة وتحالف العدوان والغارات الجوية بالقنابل العنقودية المحرمة بالإضافة إلى نفوق عشرات المواشي"، حد تعبير البيان.

وأشار المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام الذي يتخذ من صنعاء مقراً له، إلى استمرار التحالف في استخدام القنابل العنقودية المحرمة دولياً خلال عملياته الجوية،والتي كان آخرها خلال شهر مايو الجاري.

وقال "من المعروف أن آثار تلك القنابل تبقى لعشرات السنين وتعتبر الأكثر فتكاً بالمدنيين، ما يجعل اليمن تحتل المرتبة الثانية بعد جمهورية لاوس الشعبية من حيث التلوث بالقنابل العنقودية ومخلفات الحرب" حسب زعمه.

ودعا البيان، كافة الجهات ذات العلاقة إلى الضغط على التحالف للسماح بدخول أجهزة ومستلزمات العمل الميدانية والإنسانية الخاصة بالمركز.

كما طالب البيان منسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد جريسلي ومنظمات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية العاملة باليمن للقيام بواجبهم الإنساني من خلال مناصرة الضحايا والمجتمعات المتأثرة، والعمل على بناء قدرات المركز بما يتناسب مع حجم المشكلة والتلوث والتحديات القائمة.

وحمل البيان، الأمم المتحدة ودول التحالف مسؤولية استمرار سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء وتحول آلاف المدنيين إلى معاقين، نتيجة التقاعس عن توفير الأجهزة والمستلزمات الميدانية المطلوبة وحل إشكالية منع دخولها أو تحديد الجهة التي تعيق وتعرقل هذا العمل الإنساني بموجب اتفاقية أوتاوا والبروتوكولات الخاصة بها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet