مصادر أممية تُبشر بقرب رفع الحصار عن مدينة تعز

ديبريفر
2021-06-17 | منذ 2 شهر

حصار تعز - أرشيف

عمّان (ديبريفر) - كشفت مصادر في الأمم المتحدة، الخميس، عن اقتراب موعد المعابر الرئيسية بمدينة تعز المحاصرة منذ ستة أعوام.

وقالت "اسميني بالا" المستشارة الاعلامية للوسيط الأممي في اليمن، ان جماعة الحوثي ستنهي حصارها عن مدينة تعز، مع بدء تنفيذ اتفاق لوقف شامل لاطلاق النار في البلاد.

ونقلت صحيفة "عرب نيوز" عن "بالا" قولها، ان وقف إطلاق النار المقترح على مستوى البلاد، لايهدف فقط لوقف القتال، بل سيؤدي أيضا إلى فتح الطرق الرئيسية التي تربط البلاد من الشمال إلى الجنوب، بما في ذلك تعز، من أجل حرية حركة المدنيين والسلع التجارية والمساعدات الإنسانية.

وتعيش مدينة تعز التي يقطنها مئات الآلاف من السكان المحليين، تحت وطأة حصار خانق تفرضه جماعة أنصار الله الحوثية المسيطرة على المداخل  التي تربط المدينة بضواحيها الشرقية والغربية والشمالية، وببقية المحافظات الأخرى أيضا.

وعادة ما يخرج سكان المدينة بين الفينة والأخرى في مسيرات شعبية ووقفات إحتجاجية للتنديد بالحصار المفروض عليها والمطالبة برفع المعاناة الكبيرة التي يتجرعونها جراء إستمراره منذ سنوات.

وعلى الرغم من أن اتفاق ستوكهولم المبرم بين الحكومة الشرعية والحوثيين في ديسمبر 2018 تحت رعاية أممية، تضمن في أحد بنوده ضرورة فتح المعابر ورفع الحصار عن تعز، إلا أنه بقي مجرد حبر على ورق، دون إحراز أي تقدم في هذا الشأن.

والثلاثاء الماضي، أفرد مارتن غريفيث المبعوث الأممي الخاص لليمن،المنتهية ولايته، مساحة في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي للحديث عن مدينة تعز المحاصرة، في خطوة وصفها البعض بـ"صحوة ضمير متأخرة".

وذكّر غريفيث في الإحاطة بمعاناة المدنيين، في  المدينة العريقة، حد تعبيره.

 وقال إن " السكان المحليين بتعز عانوا من القصف المستمر على منازلهم ومدارسهم ومن صعوبة الوصول اليها، ومن الألغام على طريق المدارس ودور العبادة، والمعوّقات الكبيرة للوصول إلى أماكن العمل لتأمين حاجات عائلاتهم الأبسط".

وأضاف: "لا ينبغي أن يعيش أي أحد في ظلّ ظروف كهذه. ومن المخجل لنا جميعاً ألا يكون الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم حول تعز قد أتى بنتائج".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet