المجلس الانتقالي يتحدث عن توافق على عودة الحكومة إلى عدن

ديبريفر
2021-06-21 | منذ 3 شهر

علي الكثيري

الرياض (ديبريفر) - أكد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا، الاثنين، وجود توافق على عودة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إلى عاصمة البلاد المؤقتة عدن.

وقال المتحدث الرسمي للمجلس الإنتقالي، علي الكثيري، إن طرفي اتفاق الرياض اتفقوا على عودة حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن في أسرع وقت ممكن ووضع الآلية المطلوبة من أجل توفير الحماية لها.

وأوضح في بيان رسمي، أن ما يثار عن رفض أي طرف من طرفي اتفاق الرياض عودة الحكومة إلى عدن أمر غير صحيح، دون أن يحدد موعداً دقيقاً لتلك العودة المرتقبة.

وأشار الكثيري إلى أن الجهود تبذل للشروع في التوافق على آليات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

مثمناً في السياق، الجهود الكبيرة المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية، والتي أثمرت عن هذا التوافق المهم.

ويأتي هذا البيان بعد ساعات من إجتماع موسع لقيادات المجلس الإنتقالي المنادي بالإنفصال في العاصمة المؤقتة عدن.

وطالب عيدروس الزُبيدي في الإجتماع الذي حضره محافظ عدن (أمين عام المجلس) أحمد لملس ووزراء الانتقالي بالحكومة، بوضع حلول عاجلة للخدمات الرئيسية المتردية التي تسببت بمعاناة السكان المحليين، في ظل رفض الحكومة العودة الى عدن،بحسب ما نقل الموقع الرسمي للمجلس.

ولم يصدر على الفور تعليق رسمي من الحكومة اليمنية حول تصريحات المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي، بعدما كانت قد ألمحت في مناسبات سابقة إلى رفضها العودة قبل إستكمال تنفقذ بقية بنود الإتفاق وتحديدا ما يتعلق بالترتيبات الأمنية والعسكرية.

وكانت الحكومة المعترف بها دوليا، التي يشارك فيها الانتقالي بعدد من الحقائب الوزارية، بموجب اتفاق الرياض، غادرت في مارس الماضي مدينة عدن نتيجة تزايد الضغوط عليها والتي وصلت ذروتها بإقتحام عدد من المحتجين الغاضبين المدفوعين من المجلس الانتقالي، لقصر معاشيق الذي تتخذ منه الحكومة مقراً لها.

ولاحقاً وجهت المملكة العربية السعودية دعوة إلى شريكي الحكومة لبدء جولة جديدة من المشاورات الخاصة باستكمال تنفيذ اتفاق الرياض "المتعثر" الذي جرى توقيعه بين الطرفين في نوفمبر 2019 بعد جولة دامية من المواجهات العسكرية بينهما.

وخلال فترة المشاورات التي تجري للشهر الثاني على التوالي بالعاصمة السعودية، حرصت قيادات المجلس الإنتقالي المتواجدة في الداخل على إرسال إشارات محبطة الى المتحاورين في الرياض، بالتوازي مع استمرار التحشيدات العسكرية لقواته نحو محافظة أبين.

واليوم الاثنين، شدد عيدروس الزُبيدي خلال لقاء جمعه بأحد قياداته العسكرية، على ضرورة استكمال بناء ما أسماه "جيش جنوبي صلب" لحماية المكتسبات والمضي في استعادة دولتهم الجنوبية بحدود ما قبل 21 مايو 1990، حد قوله.

تصريحات الزُبيدي هذه، جاءت بعد أيام على اجتماع للجمعية الوطنية التي تعد برلمان غير منتخب تابع للمجلس المنادي بعودة التشطير وانفصال الجنوب عن الشمال، جرى فيه مناقشة اعداد دستور للدولة الجنوبية، وهو ما يعطي إشارات واضحة بفشل اتفاق الرياض الذي يشدد على الحفاظ على وحدة وسيادة اليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet