أزمة جديدة بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي في شبوة

ديبريفر
2021-06-26 | منذ 5 شهر

مسلحوا الانتقالي في طريقهم الى منطقة عبدان

شبوة (ديبريفر) - تلوح في الأفق بوادر أزمة جديدة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في محافظة شبوة جنوبي البلاد، على خلفية دعوة الأخير إلى تظاهرة اليوم السبت ضد الحكومة.
واتهم المجلس الانتقالي الجنوبي، الحكومة اليمنية "بفرض حصار واستهداف منطقتي عبدان وجباه بمديرية نصاب في شبوة بقذائف الدبابات والمدفعية في محاولة لإفشال الفعالية السلمية التي دعت إليها القيادة المحلية للمجلس للتعبير عن إرادة وتطلعات أبناء محافظة شبوة ، ولدعم استكمال تنفيذ بنود اتفاق الرياض".
وحمل المتحدث باسم المجلس الانتقالي علي الكثيري في بيان في ساعة متأخرة مساء الجمعة، قوات الحكومة اليمنية التي وصفها بـ "المليشيات الإرهابية المحتلة لمحافظة شبوة"، المسئولية الكاملة عن هذا "العدوان السافر والغاشم وما يمكن أن يترتب عليه"، حسب قوله.
وأضاف الكثيري أن "الوفد المفاوض للمجلس الانتقالي الجنوبي سيكون له موقف تجاه ما يجري إذا ما استمرت تلك المليشيات في محاولاتها لقمع الفعالية السلمية بالمحافظة" حد تعبيره.
في المقابل اتهمت مصادر في السلطة المحلية بمحافظة شبوة، المجلس الانتقالي بالتصعيد العسكري والدفع بعشرات المسلحين إلى منطقة عبدان في مديرية نصاب شرقي شبوة بحجة الخروج في مظاهرات اليوم السبت، ضد الحكومة والسلطة المحلية.
وقالت المصادر إن مسلحي الانتقالي بدأوا في نصب الخيام، وتجهيز لافتات تدعوا للتمرد على الدولة والمطالبة برحيل السلطة المحلية.
 وقال مصدر أمني إن الخطوة التي أقدم عليها المجلس الانتقالي بتحشيد المجاميع المسلحة إلى منطقة عبدان يعد تعدياً واضحاً على اتفاق الرياض، وأنها تهدف إلى زعزعة الأمن وخلق الفوضى في المحافظة التي تشهد استقراراً أمنياً .
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet