اليمن.. رئيس الحكومة يحذر من عودة الاغتيالات في عدن واليدومي يستنكر عجزها

ديبريفر
2021-07-02 | منذ 1 شهر

يسيطر الانتقتالي على عدن منذ اغسطس 2019

عدن (ديبريفر) - حذر رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، معين عبدالملك، مساء الخميس، من محاولة العودة إلى مسلسل الاغتيالات السياسية، وذلك غداة عملية اغتيال تعرض لها القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، بلال الميسري، في محافظة عدن الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.
الموقف الحكومي جاء بعد ساعات من استنكار رئيس الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني لإصلاح، محمد اليدومي، للصمت المطبق من أجهزة الدولة بعد مرور 24 ساعة على عملية الاغتيال، فضلاً عن صمت المنظمات والأحزاب التي يتشارك حزبه معها في الحكومة حيال واقعة الاغتيال.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض، بأن رئيس الحكومة، أجرى اتصالاً هاتفياً مع مدير شرطة عدن، مطهر الشعيبي، واستمع إلى تقرير أولي عن ملابسات جريمة الاغتيال التي استهدفت بلال منصور الميسري أمام منزله في مديرية المنصورة، ووجه الأجهزة الأمنية، للإسراع في إنجاز التحقيق وملاحقة الجناة المتورطين بالعملية.
وشدد رئيس الحكومة "على أهمية التسريع في إجراءات ملاحقة وضبط الجناة ومعاقبتهم، لردع كل من تسول نفسه محاولة إعادة العاصمة المؤقتة عدن إلى مسلسل الاغتيالات".
وأكد أهمية العمل من أجل  استكمال تنفيذ اتفاق الرياض بجميع جوانبه..
وفي وقت سابق الخميس، استنكر رئيس حزب الإصلاح، محمد اليدومي، ما وصفه بـ"الصمت المطبق" من قبل أجهزة الأمن ومحافظ عدن، لافتاً إلى أن ذلك يثير أكثر من علامة استفهام.
وقال اليدومي، في بيان إن ذلك الصمت لا معنى له سوى "إما أن يكون الجاني معروفاً لديهم ويخشون إدانته أو حتى مجرد إشارة بإصبع الاتهام للجهة القاتلة، أو أنها تقر هذا النوع من الجرائم وتتعايش معها بصورة طبيعية".
وأضاف " لقد حاولنا أن نجد عذراً لهؤلاء فلم نجد ..!أهو العجز المسيطر عليهم، أم هو الخوف من القاتل ؟؟!!".
وكان حزب الإصلاح قد اعتبر في بيان رسمي، أن اغتيال القيادي، بلال الميسري، يأتي ضمن سلسلة طويلة من جرائم الاغتيالات السياسية التي طاولت العشرات من أبناء عدن وغيرها من المحافظات أولئك الذين كان لهم شرف مواجهة المشروع الانقلابي الحوثي، وكان أغلب هؤلاء الضحايا من قيادات وكوادر الإصلاح.
وقال البيان، "إن هذه الجريمة الشنعاء وما سبقها من جرائم، هي إمعان في القتل والاغتيالات الدامية، منذ سيطرة المليشيات على العاصمة المؤقتة عدن، ونتيجة حتمية لغياب أجهزة الدولة ومؤسساتها، سيما أجهزة الجيش والأمن، وتصدر العناصر المتطرفة والجانحة للعنف للمشهد".
ودعا حزب الإصلاح، القيادة السياسية اليمنية والحكومة إلى تحمل مسئولياتها إزاء هذه الأعمال الإجرامية وحماية المواطنين من دوامة العنف ونزيف الدم المستمر منذ سنوات، وملاحقة الجناة، وسرعة التحقيق في كل جرائم الاغتيالات والكشف عن كل من يقف وراءها وكل من يحرض على العنف ويسترخص دماء أبناء الشعب.
والأربعاء، اغتال مسلحون القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن بلال المسيري عبر استهدافه بأربع رصاصات، وفق بيان للحزب، فيما لم يصدر أي تعليق من المجلس الانتقالي المسيطر عسكريا وأمنيا على المدينة.
 وشهدت مدينة عدن خلال السنوات الماضية حالة من الإنفلات الأمني، في ظل سلسلة من عمليات الاغتيال والقتل التي وقعت فيها وطالت قيادات عسكرية ورجال دين وناشطين سياسيين وحزبيين وحقوقيين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet