وزير الخارجية: نتعامل بمسؤولية عالية إزاء إتفاقنا مع المجلس الإنتقالي

ديبريفر
2021-07-11 | منذ 5 شهر

احمد عوض بن مبارك

الرياض (ديبريفر) - جددت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الأحد، تأكيدها على ضرورة المضي قدما لاستكمال تنفيذ إتفاق الرياض الموقع بينها وبين المجلس الانتقالي الجنوبي، وخاصة ما يتعلق بالترتيبات العسكرية والأمنية.

وأضافت على لسان وزير خارجيتها، أحمد عوض بن مبارك، خلال إستقباله القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن كاثرين ويستلي، إن أية عرقلة لتنفيذ الإتفاق سينعكس بشكل سلبي على الأوضاع في البلد وسيزيد من حجم المعاناة التي يكتوي بنارها المواطنوان.

وأكد وزير الخارجية، أن الحكومة تتعامل بمسؤولية عالية تجاه هذا الملف، وتقدر عالياً الدعم والجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية في سبيل ضمان التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية سبأ.
 
وقال، أن أي إجراءات تعرقل تنفيذ الاتفاق لن تصب في مصلحة أي طرف بل تزيد من معاناة المواطنين وتعيق تنفيذ برنامج الحكومة الرامي إلى استعادة التعافي الاقتصادي وتحسين الأوضاع الخدمية في عدن وبقية المناطق المحررة،حد قوله.

من جهتها جددت القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في اليمن، كاثرين ويستلي، الدعوة لوقف كافة أشكال الخطاب التصعيدي وضرورة العودة للحوار وإستكمال تنفيذ بقية البنود المتعثرة من اتفاق الرياض وبما يحقق مصالح الشعب اليمني.

مؤكدة موقف بلادها الداعم للحكومة الشرعية ولأمن ووحدة واستقرار اليمن.

وكانت الولايات المتحدة الامريكية لوحت قبل عدة أيام، بفرض عقوبات دولية على الأطراف الساعية إلى تقويض إستقرار ووحدة اليمن، في إشارة للمجلس الإنتقالي المنادي بفصل جنوب اليمن عن شماله.

وتشهد العلاقة بين طرفي اتفاق الرياض(الشرعية والانتقالي) اللذان يتشاركان في حكومة مناصفة جرى تشكيلها أواخر العام الفائت، حالة من التصدع، على وقع تصعيد متزايد من المجلس المدعوم من أبوظبي ضد التحالف الحكومي المعترف به دوليا.

 ووقع كلاً من الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي إتفاقا سياسيا في نوفمبر 2019 بوساطة سعودية، بعد جولة دامية من الصراع المسلح بين قواتهما.

ومنح الإتفاق المجلس حصة في حكومة جرى تشكيلها في ديسمبر 2020، تتضمن خمس حقائب وزارية من إجمالي عشرين حقيبة، أي ما يعادل 25% منها، ضمن مايعرف بالترتيبات السياسية بالاضافة لتعيين محافظ جديد للعاصمة المؤقتة عدن من الإنتقالي وكذا مدير يتم التوافق عليه.

إلا أن الترتيبات العسكرية والأمنية التي تضمنها الاتفاق ما تزال متعثرة حتى اللحظة رغم الجهود التي بذلتها السعودية بصفتها "عرابة الإتفاق"، وذلك في محاولة من المجلس للحفاظ على ما يراها مكاسب ميدانية في طريق مشروعه الساعي لإعادة تشطير البلد.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet