اليمن .. تعزيزات إلى بيحان ومسؤول يتهم التحالف والحكومة بالخذلان

ديبريفر
2021-07-27 | منذ 3 شهر

تعزيزات عسكرية تصل اطراف مديرية بيحان في شبوة

شبوة (ديبريفر) دفعت قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة أنصار الله (الحوثيين)،  بتعزيزات عسكرية إلى أطراف مديرية بيحان في محافظة شبوة شرقي البلاد، في وقت كشف مسؤول سابق عن مخطط إقليمي لإسقاط المحافظة والالتفاف على مأرب.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري حكومي قوله يوم الإثنين، إن مقاتلين من القوات الحكومية والحوثيين أرسلوا إلى ضواحي بيحان بعد سيطرة جماعة الحوثيين على مديريتي ناطع ونعمان في محافظة البيضاء القريبة.
من جهته أكد وكيل محافظة البيضاء أحمد الحميقاني سيطرة الحوثيين على مديريتي ناطع ونعمان في المحافظة وبدء تقدمهم نحو بيحان في شبوة.
واتهم الحميقاني وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية والتحالف العربي بخذلان مديريتي ناطع ونعمان "لأنهما سقطتا بدون مواجهة عسكرية كبيرة".
وقال إن "هناك حالة نزوح كبيرة"، مبيناً أن "80 شخصا من سكان ناطع ونعمان وزاهر فروا من بيوتهم".
وأضاف "نحن في البيضاء نواجه كارثة انسانية وندعو المنظمات إلى التدخل العاجل للمساعدة في خفض المعاناة الانسانية".
وسيطرت جماعة الحوثيين مساء السبت على مديرية ناطع في محافظة البيضاء بدون مواجهة بعد انسحاب القوات الحكومية منها بحسب مصدر عسكري حكومي طلب عدم كشف اسمه.
وأكد المصدر أن الحوثيين بعد سيطرتهم على ناطع في البيضاء بدأوا الزحف نحو مديرية بيحان في محافظة شبوة النفطية.
وأشار إلى أن الحوثيين حققوا تقدما أيضا خلال اليومين الماضين في مديرية نعمان في البيضاء بهدف التمركز في مواقع تطل على محافظة شبوة.
وقد يشكل تقدم محتمل للحوثيين في منطقة بيحان الواقعة على حدود آخر معقل للحكومة في مأرب، تهديدا كبيرا للحكومة.
وكان وزير النقل الأسبق بالحكومة اليمنية صالح الجبواني، كشف عن مخطط إقليمي اتهم الإمارات وإيران بإدارته من أجل طعن الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا في الخاصرة.
وقال أن التنفيذ الفعلي للمخطط بدأ من محافظة البيضاء، وقد تكشفت خيوط المؤامرة بوضوح من خلال التخادم الكبير بين هجوم الحوثيين المضاد والمتزامن مع قطع خط الإمداد الوحيد عبر مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.
وأضاف الجبواني أن المرحلة الثانية من المخطط ستكون إسقاط شبوة عبر هجوم متزامن على القوات الحكومية من محورين رئيسيين، حيث سيهاجم الحوثيون عبر محور بيحان عتق، فيما تتحرك قوات لواء بارشيد المتمركزة حاليا بمدينة المكلا والتي تم تعزيزها مؤخرا باتجاه الساحل لبسط سيطرتها على الشريط الممتد من بلحاف شبوة وحتى أحور أبين.
وأشار إلى أن التنسيق المشترك بين الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران مستمر وبدرجة عالية بانتظار ساعة الصفر لبدء المرحلة الثانية التي تهدف إلى إسقاط شبوة بالكامل وتقاسمها بحيث تحصل الإمارات على الساحل فيما يسيطر الحوثيون على وسط وشمال المحافظة قبل البدء بمحاولة الالتفاف على مأرب.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet