اتفاق على خفض التوتر العسكري في بلحاف ولا تأكيدات بشأن موعد تشغيل المنشأة

ديبريفر
2021-09-01 | منذ 4 أسبوع

منشأة بلحاف

شبوة (ديبريفر) - نجحت لجنة الوساطة السعودية في الضغط باتجاه خفض حدة التوتر العسكري بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وأخرى مدعومة إماراتيا، حول منشأة بلحاف الغازية بمحافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن.

وقال مسؤول محلي في شبوة، طلب عدم ذكر اسمه، إن قيادة السلطة المحلية اتفقت مع لجنة الوساطة العسكرية السعودية على تخفيف التوتر كمرحلة أولى، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها قبل التطورات الأخيرة التي شهدها محيط منشأة بلحاف.

موضحا، إنه جرى خلال إجتماع ضم محافظ شبوة محمد صالح بن عديو ورئيس اللجنة السعودية اللواء يوسف الشهراني، التفاهم على أن يكون خفض التوتر خطوة أولى تتبعها خطوات أخرى لإيجاد حل شامل يفضي إلى إعادة تشغيل منشأة بلحاف الغازية، دون تحديد موعد دقيق لذلك.

وشهدت منطقة بلحاف خلال الأيام الماضية توترا عسكريا، بعدما دفعت قوات الأمن الخاصة الحكومية تعزيزات إلى محيط منشأة بلحاف التي تسيطر عليها الإمارات وقامت بتطويقها، في أعقاب وصول مجاميع مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا إليها.

وبحسب مصدر خاص، فقد قضى الاتفاق بإنسحاب قوات الأمن الخاصة من محيط منشأة بلحاف الإقتصادية - التي تستخدمها الإمارات كقاعدة عسكرية لها على بحر العرب -، مقابل خروج قوات الانتقالي التي وصلت إلى القاعدة قبل عدة أيام  وعودتها من حيث أتت.

وأشار المصدر الذي حضر اللقاء، مفضّلا عدم الكشف عن هويته، إلى إن الجانب السعودي لم يُعط وعودا واضحة بشأن خروج القوات الاماراتية وإستئناف تشغيل منشأة بلحاف.

نافيا في السياق ماتحدث به مسؤول محلي بشبوة الليلة الماضية حول طلب اللجنة السعودية مهلة ثلاثة أشهر من أجل إقناع الامارات بسحب قواتها وتسليم المنشأة للحكومة اليمنية.

والاثنين، وصلت إلى شبوة مروحية عسكرية سعودية تقل لجنة وساطة مكونة من ضباط سعوديين برئاسة اللواء الشهراني، في مسعى لنزع فتيل التوتر ومنع وقوع مواجهات محتملة بين الطرفين في المحافظة.

ويخشى مسؤولون محليون بشبوة من مخطط إماراتي عبر حليفها المجلس الانتقالي الجنوبي، للسيطرة على المحافظة النفطية التي تعد أقوى معاقل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في جنوب البلاد.

وكان المجلس الانتقالي دفع في أوقات سابقة بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى شبوة التي تشهد منذ مطلع يوليو الفائت حالة إحتقان شديد بين المجلس والسلطة المحلية.

وسبق أن حذر وزير النقل السابق في الحكومة اليمنية صالح الجبواني من مخطط إقليمي يتم الاعداد له بين الامارات وإيران لشن هجوم متزامن على شبوة، ضمن خطة لتقاسم النفوذ بينهما في اليمن.

وأوضح أن المخطط يرتكز على تنفيذ هجوم متزامن عبر أذرعتهما المليشاوية على شبوة، بحيث تهاجم قوات الحوثي من محور البيضاء - بيحان وصولا إلى عتق، تزامنا مع هجوم أخر لقوات النخبة التابعة للانتقالي وبمساندة من لواء بارشيد المتواجد في المكلا عبر المحور الشرقي وصولا إلى مديرية أحور في أبين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet