بن مبارك يبدأ جولة أوروبية لبحث فرص إحلال السلام في اليمن

ديبريفر
2021-09-02 | منذ 3 أسبوع

أحمد عوض بن مبارك

أوسلو (ديبريفر) - وصل وزير الخارجية بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أحمد عوض بن مبارك، الأربعاء، إلى العاصمة النرويجية أوسلو، في مستهل جولة أوروبية جديدة تشمل عدد من الدول، يهدف خلالها لحشد الجهود الدولية،بحثا عن فرص إحلال السلام في اليمن.
ومن المقرر أن تشمل جولة الوزير اليمني، التي تعد الثانية له في أوروبا منذ توليه حقيبة الخارجية نهاية ديسمبر من العام المنصرم، كلاً من النرويج وهولندا والسويد وسويسرا.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية سبأ عن بن مبارك قوله، إن "الزيارة تأتي في اطار الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية لاطلاع الشركاء الدوليين على تطورات الاوضاع في البلد، ومناقشة التداعيات المترتبة على تعنت الجماعة الحوثية ورفض كافة جهود ومبادرات السلام".
وقال الوزير اليمني إن الزيارة تهدف أيضا لتوضيح رؤية الحكومة في وقف الحرب وتحقيق السلام واستعادة الامن والاستقرار ، والبحث في سبل تخفيف التداعيات الانسانية الناتجة عن الحرب التي يشنها الحوثيون على ابناء الشعب اليمني، حد تعبيره.
وأضاف: "سنعمل على حشد كافة الجهود الدولية من أجل ايقاف نزيف الدم اليمني وتحقيق السلام الشامل والدائم الذي يحقق الأمن والاستقرار لابناء الشعب، وسنعمل من خلال علاقاتنا مع كافة الدول الشقيقة والصديقة على توفير الامكانيات والدعم اللازم لتعزيز دور الحكومة وتطبيع الاوضاع في المناطق المحررة ".
وتأتي زيارة المسؤول اليمني هذه إلى أوروبا، قبل أيام قليلة من تسلم الدبلوماسي السويدي هانس غروندبرغ، مهامه رسميا، كمبعوث أممي خاص إلى اليمن وذلك في الخامس من شهر سبتمبر الجاري، حسبما ذكرت مصادر أممية في وقت سابق.
وتسعى الأمم المتحدة وبعض الدول الغربية الضغط على الأطراف المتصارعة في سبيل البحث عن حلول للأزمة اليمنية من أجل وقف الحرب والوصول إلى سلام دائم وشامل في اليمن لتفادي وقوع كارثة إنسانية، هي الأسوأ في العالم، حسبما تقول الأمم المتحدة.
وكانت المملكة العربية السعودية طرحت في مارس الماضي، مبادرة لوقف إطلاق النار تحت رقابة الأمم المتحدة مقابل إعادة فتح مطار صنعاء والسماح باستيراد المواد الغذائية والوقود عبر ميناء الحديدة كخطوة أولى تمهيدا للدخول في مفاوضات سياسية بين الأطراف اليمنية بغرض وقف الحرب والوصول إلى سلام شامل ودائم في البلد.
لكن تلك المبادرة التي حظيت بتأييد أممي ودولي كبير لم تلق قبولا إيجابيا لدى جماعة الحوثي التي تشترط وقف الغارات الجوية للتحالف وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بشكل فوري قبل الحديث عن أية أفكار بخصوص وقف إطلاق النار.
ويدور نزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ العام 2015 تحالف عسكري تقوده السعودية، وبين جماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة من إيران والتي تسيطر على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ بدء إجتياحها المسلح للمدن في 2014.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet