الإمارات تُجهز لمعركة حاسمة بسيئون والقوات الحكومية ترفع إستعدادها القتالي

ديبريفر
2021-09-08 | منذ 1 شهر

حضرموت (ديبريفر) - تسود محافظة حضرموت حالة التوتر العسكري المشوب بترقب حذر، بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وأخرى تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، وسط مخاوف متزايدة من إنفجار الوضع عسكريا في كبرى محافظات اليمن الواقعة شرق البلاد.

ويأتي هذا التوتر،في ظل معلومات غير رسمية عن تحضيرات إماراتية لبدء جولة جديدة من المعارك عبر أدواتها المحلية، ضد القوات الحكومية بحضرموت، في مسعى منها لإجتياح مدينة سيئون وتجريد الشرعية اليمنية من أحد أهم معاقلها، ضمن مخططاتها التوسعية المشبوهة القائمة على إضعاف الحكومة المعترف بها.

واليوم الأربعاء، أعلنت القوات الحكومية في سيئون رفع الجاهزية القتالية إلى أعلى مستوى، وذلك خلال إجتماع للقيادات العسكرية برئاسة اللواء الركن صالح طيمس قائد المنطقة العسكرية الأولى، ضم رؤساء الشعب وقادة الكتائب والضباط في وادي وصحراء حضرموت، حسبما أفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة.

وشدد اللواء طيمس خلال الإجتماع على ضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة والحس الأمني لحفظ الأمن وثبيت الاستقرار والسكينة العامة وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار وادي وصحراء حضرموت،وفق تعبيره.

وقال، "لن ننجر إلى أي فوضى أو استفزاز، لكننا بالمقابل لن نتهاون مع أي اعتداء من أي جهة كانت وسنظل حماة للوطن مستمدين شرعيتنا من الدستور وما يمليه علينا واجبنا وقسمنا العسكري"، في إشارة منه على الأرجح لتحشيدات الإنتقالي على تخوم المدينة .

وأضاف: "سندافع عن اليمن الاتحادي الموحد وسنبذل أغلى ما نملك وهي دمائنا للحفاظ على الاستقرار في وادي وصحراء حضرموت"، في تأكيد منه على الإستعداد لأية مواجهات عسكرية محتملة مع قوات المجلس الانتقالي الذي أكد مرارا رفضه مشروع الدولة الاتحادية وتمسكه بخيار الانفصال.

وعبر المسؤول العسكري اليمني عن شكره لمرجعية قبائل حضرموت وكافة المكونات الاجتماعية والقبلية والسياسية بالوادي والصحراء على موقفهم الموحد والدائم الرافض لأي تدخلات من خارج المحافظة، تستهدف خلط الأوراق أو تدشين مشاريع الخراب والفتنة في حضرموت.

ويأتي هذا الإجتماع غداة أنباء عن وصول تعزيزات إضافية دفعت بها الإمارات نحو محافظة حضرموت ضمن تحشيدات متواصلة، في مسعى منها على مايبدو لنقل المعركة نحو سيئون، للتخفيف من حدة الضغوطات الرسمية والشعبية التي تتعرض لها في محافظة شبوة.

ووفقا لمصادر محلية،فقد شهدت الأيام الماضية وصول تعزيزات متلاحقة تشمل جنود وآليات عسكرية وأسلحة متنوعة براً وبحراً بإتجاه محافظة حضرموت، في مؤشر على التجهيز لمعركة حاسمة مع قوات الحكومة اليمنية التي تسيطر عمليا على مدينة سيئون.

وأشارت المصادر إلى أن الامارات دفعت بقوات من النخبة الحضرمية ولواء بارشيد علاوة على التشكيلات التي دفعت بها مؤخرا من بعض المحافظات، نحو معسكر مستحدث في وادي أولى مناطق وادي حضرموت تمهيدا لبدء عملية عسكرية في الهضبة النفطية الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية.

وكانت قيادة مرجعية قبائل حضرموت في الوادي والصحراء، التقت الثلاثاء، قائد قوات التحالف السعودي في مدينة سيئون، وأكدت رفضها استقدام مسلحين من خارج المحافظة، أو أي تشكيلات مسلحة خارج إطار مؤسستي الجيش والأمن الرسميتين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet