مساعدات أمريكية وأوروبية لليمن بأكثر من 400 مليون دولار

ديبريف
2021-09-23 | منذ 1 شهر

نيويورك (ديبريفر) - أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أنها ستقدم مساعدات إنسانية إضافية إلى اليمن بقيمة 290 مليون دولار، في حين خصص الاتحاد الأوروبي 139 مليون دولار دعماً إضافياً للبلد الفقير الغارق في الحرب والذي يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.
جاء ذلك بحسب إعلانين منفصلين لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، والمفوضية الأوروبية، عقب اجتماع وزاري نظّمته السويد وسويسرا والاتحاد الأوروبي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، في بيان: "قدمت الولايات المتحدة ما يقرب من 806 ملايين دولار كمساعدات إنسانية لليمن منذ بداية العام المالي الحالي".
وأضاف: "ليصل إجمالي ما قدمته واشنطن إلى أكثر من 4 مليارات دولار للتخفيف من معاناة الشعب اليمني منذ بدء الأزمة الحالية في أواخر عام 2014".
وتابع: "المساعدة المعلن عنها اليوم تتضمن ما يقرب من 209 ملايين دولار ستقدم من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وحوالي 82 مليون دولار من خلال مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية".
فيما قالت المفوضية الأوروبية في بيان، إنه "تم تخصيص 119 مليون يورو كمساعدات إنسانية وتنموية للتخفيف من معاناة اليمنيين المستضعفين جراء الصراع المستمر منذ سنوات".
وأشار البيان إلى أن "التمويل الذي تم إعلانه اليوم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، يرفع دعم الاتحاد الأوروبي لليمن إلى 209 ملايين يورو في عام 2021".
من جهته قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن الاتحاد الأوروبي سيقدم 75 مليون يورو من ميزانيته المخصصة للمساعدات التنموية و44 مليون يورو من تلك المخصصة للمساعدات الإنسانية، ليرتفع بذلك إجمالي مساعداته لليمن في 2021 إلى 209 ملايين يورو.
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، دعا خلال الاجتماع الدول المانحة إلى تقديم المزيد من الأموال حتى لا تضطر الوكالات الإغاثية إلى تخفيض المساعدات الإنسانية في اليمن الذي يعاني من أزمة مجاعة طاحنة.
وقال غريفيث، إنهم يقدمون الطعام والمياه النظيفة وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من 10 ملايين شخص.
وأشار إلى أن العمل بعيد عن الانتهاء، إذ لا يزال عدد من القطاعات يواجه فجوات تمويلية مقلقة.
وشدد على أنه سيتعين تخفيض هذه المساعدات وغيرها من الدعم الضروري المنقذ للحياة، بما في ذلك المساعدة الغذائية، في الأسابيع والأشهر القادمة، لأنهم لديهم أقل من خمس الأموال التي يحتاجونها هذا العام.
ودعا غريفيث إلى "الاستمرار في التمويل بسخاء للعملية الإنسانية"، مشددا على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة في اليمن واتخاذ تدابير جديدة لتعزيز اقتصاد البلاد ودخل الناس.
فيما قال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي خلال الاجتماع إن "16 مليون شخص معرّضون لخطر المجاعة" في اليمن.
وأضاف "لدينا نقص في المال، وبحلول أكتوبر سنضطر لخفض الحصص الغذائية بمقدار 3.2 مليون شخص، وبحلول ديسمبر بواقع 5 ملايين شخص".
ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حرباً بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وجماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة من إيران، والتي تسيطر على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ أواخر 2014.
وأودت الحرب بحياة أكثر من 233 ألفا، وأصبح 20.7 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم.
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet