سقوط أكثر من 140 قتيل في معارك مستمرة بين القوات الحكومية والحوثيين بمأرب

ديبريفر
2021-09-24 | منذ 4 أسبوع

من المعارك في مأرب - أرشيف

مأرب (ديبريفر) - تواصلت، اليوم الجمعة، المعارك العسكرية العنيفة بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا مسنودة بمقاتلي القبائل الموالية لها، وبين جماعة أنصار الله (الحوثيين)، في المناطق الفاصلة بين مديرتي حريب والجوبة جنوب محافظة مأرب، وسط معلومات تؤكد سقوط أكثر من 140 قتيلا في صفوف الطرفين خلال معارك محتدمة وصفت بالأعنف في الأيام الثلاثة الأخيرة.

وذكر مصدر ميداني، إن معارك شرسة ماتزال مستمرة على أشدها حتى مساء الجمعة، وذلك بإستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ،وبإسناد جوي من الطيران الحربي للتحالف الذي تقوده السعودية.

وأوضح المصدر، إن الإشتباكات تركزت بصورة أكبر في الخط الممتد بين عقبة ملعاء التي نجحت القوات الحكومية في إستعادتها فجر الجمعة، وبين منطقة المدارين التي يتمركز فيها المسلحون الحوثيون، على بعد 5 كيلومترات تقريبا من مركز مديرية حريب، جنوبي المحافظة.

ووفقاً للمصدر الميداني، فقد شهدت معارك الساعات الماضية عمليات كر وفر بين الجانبين دون تقدم أياً من قواتهما.

وتزامنت المعارك البرية تلك مع قصف عنيف نفذته مقاتلات التحالف على بعض الأهداف الحوثية في حريب، وخلفت الغارات خسائر بشرية وعسكرية كبيرة في صفوف الحوثيين، حسبما أفاد المصدر ذاته.

في غضون ذلك، قالت وكالة الصحافة الفرنسية، أن أكثر من 140 عنصرا من الطرفين قتلوا هذا الأسبوع في المعارك المحتدمة، التي تسعى من خلالها جماعة الحوثي إلى التوغل والسيطرة على مدينة مأرب، التي تتخذ منها الحكومة اليمنية مركزا لأهم قواعدها العسكرية،بما في ذلك قيادة وزارة الدفاع ورئاسة أركان الجيش.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري (لم تسمه): إن ما لا يقلّ عن 51 عنصراً من القوات الحكومية قُتلوا خلال الأيام الأربعة الأخيرة، كما قتل 93 آخرين على الأقل من الحوثيين المدعومين من إيران.

وصعّدت الجماعة الحوثية مؤخراً هجماتها العسكرية على محافظتي مأرب وشبوة الغنيتان بالثروة، في محاولة للسيطرة عليهما بهدف تعزيز موقفها التفاوضي في محادثات السلام.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet