الانتقالي يطالب بإشراكه كطرف رئيسي في مشاورات السلام وفقا لحجمه على الأرض

ديبريفر
2021-10-07 | منذ 3 أسبوع

عيدروس الزبيدي

عدن (ديبريفر) - شدد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على ضرورة التسريع بعملية تشكيل الوفود التفاوضية للمشاورات السياسية الشاملة وضمان حصة المجلس وفقا لحجمه الفعلي، في إشارة قد يفهم منها المطالبة بإشراكه كطرف مستقل لا كمكون ضمن مكونات الحكومة المعترف بها دوليا.

وقال عيدروس الزبيدي،رئيس المجلس، خلال إجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى اليمن هانز غروندبيرغ، الثلاثاء بعدن، إنه لابد من إشراك المجلس الانتقالي كطرف رئيسي في أي مفاوضات قادمة، وبما يتناسب مع حجم قوته الفعلية وحضوره على الأرض.

وأشار الزبيدي إلى إن اتفاق الرياض يمثل محطة مهمة في طريق ارساء دعائم العملية السياسية وإحلال السلام في الجنوب واليمن، حد تعبيره.

مضيفاً: "وحتى يتم تحقيق ذلك بشكل عملي، فإنه لا بد من تشكيل الوفد التفاوضي المشترك للعملية السياسية الشاملة".

وأكد إن "مشاركة المجلس الانتقالي في عملية السلام أساسية ولا يمكن تجاوز المجلس بكل الأحوال،وهذه المشاركة لا بد ان تشمل حضور المجلس في كافة مراحل العملية السياسية كطرف رئيسي".

وأوضح الزبيدي، إن "المجتمع الدولي بحاجة لمنح المبعوث الخاص تفويض حقيقي يعكس واقع الأطراف على الأرض، ومسببات وجذور الصـراع، والقضايا الوطنية وفي طليعتها قضية شعب الجنوب التي يمثلها المجلس الانتقالي"، حد زعمه.

 ويحاول المجلس الانتقالي -المنادي فصل جنوب اليمن عن شمالها-، تسوّيق نفسه بصفته الممثل الوحيد للمحافظات الجنوبية، استنادا للقوة العسكرية التي يمتلكها وهي عبارة عن مليشيات أنشأتها ومولتها الإمارات، خارج الأطر الرسمية للدولة اليمنية.

وبحسب مراقبين، إن المهمة الأكثر صعوبة بالنسبة للمبعوث الاممي في حال نجاحه بدفع الأطراف نحو طاولة الحوار، يتمثل في تشكيل الوفود التفاوضية المشاركة وتحديد نسبة الأطراف فيها.

وتكمن الصعوبة في تباين رؤية أطراف الصراع بما وكذا القوى الاقليمية حول مدى المشاركة في التسوية الشاملة، وفيما لو كانت طاولة الحوار ستخصص للحوثيين كطرف والشرعية بكل مكوناتها بما في ذلك المجلس الانتقالي على الطرف الآخر.

وسبق أن أطلق مسؤولون يمنيون تحذيرات بشأن تجاوز الشرعية اليمنية لصالح أطراف أخرى.

وقال رئيس مجلس الشورى اليمني احمد عبيد بن دغر، إن المساس بالشرعية أو الإطاحة بها قبل الوصول إلى توافقات وطنية تحترم مرجعيات الحل السياسي الثلاث، ليست سوى دعوة للذهاب باليمن نحو المجهول،ووضع مصالح الشعبنا العليا في مهب الريح.

مؤكدا إن مثل تلك الحلول المقترحة كبديل لمخرجات الحوار الوطني التي تعالج معظم القضايا اليمنية بما في ذلك القضية الجنوبية، ماهي الا دعوة للقبول بسقوط الجمهورية في صنعاء، والمغامرة بالوحدة فيما تبقى من اليمن، علاوة على أنها حلول تفتقد للعدالة والشرعية والاستدامة" حد تعبيره.

وتضغط الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية من أجل إنهاء الحرب وتهيئة الظروف للأطراف اليمنية من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار وإنهاء النزاع عن طريق التفاوض.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet