احتدام القتال في مأرب والتحالف يعلن مقتل 150 حوثيا بغارات جوية خلال يوم واحد

ديبريفر
2021-10-15 | منذ 2 أسبوع

مأرب

مأرب (ديبريفر) - تواصلت، الخميس، في محافظة مأرب اليمنية، المعارك الضارية بين قوات الحكومة المعترف بها مسنودة بمقاتلي القبائل الموالية لها وبين مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة إيرانيا، وسط إسناد جوي مكثف من مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية  للقوات الحكومية.
واتسعت رقعة المواجهات العسكرية في عدد من المناطق الواقعة وسط وجنوب المحافظة، لكنها تركزت بصورة أكبر حول مديريتي الجوبة والعبدية التي ماتزال ترزح تحت وطأة الحصار الخانق من قبل الحوثيين، والذي دخل أسبوعه الرابع تواليا.
وأفاد مصدر ميداني  أنّ الحوثيين اضطروا للتراجع في بعض المواقع التي سيطروا عليها في وقت سابق من هذا الأسبوع جنوب مأرب بعد مواجهات عنيفة وضربات جوية متواصلة.
يأتي هذا في الوقت الذي مازال التحالف يكثّف فيه غاراته الجوية على أهداف حوثية في محيط مسرح العمليات، والتي بلغت نحو 36 غارة خلال الساعات الـ24 الماضية فقط.
وذكرت قيادة التحالف في بيان، إن تلك الغارات أسفرت عن سقوط مالايقل عن 150 قتيلا في صفوف الحوثيين وتدمير 11 آلية عسكرية بما في ذلك دبابة واحدة وبعض المدرعات.
واعتبر كبير الباحثين بمعهد واشنطن لشؤون دول الخليج العربية حسين إبيش إنّ تكثيف التحالف ضرباته الجوية يُعد محاولة ضغط الهدف منها منع السقوط الأخير لمأرب، ودفع الحوثيين الى طاولة المفاوضات.
ونشرت قناة "الإخبارية" السعودية، لقطات مصورة لجثث أشخاص يرتدون ملابس عسكرية ومدنية قالت إنها تعود لقتلى الجماعة الحوثية الذين سقطوا خلال العمليات الأخيرة على مداخل مأرب.
ووفقا لإحصائيات التحالف، يرتفع عدد قتلى الحوثيين خلال الأربعة الأيام الفائتة الى أكثر من 500 مسلحا.
لكن، وبالرغم من تلك الخسائر الفادحة، فإن الحوثيين "مازالوا يدفعون بتعزيزات جديدة ويرسلون الآلاف من عناصرهم إلى المحرقة"، حسبما أفاد أحد المسؤولين.
في المقابل، أعلنت مصادر عسكرية حكومية إن 23 مقاتل بينهم 3 ضباط قتلوا وأصيب العشرات خلال معارك الساعات الثماني والأربعين الماضية.
وصعّد الحوثيون في فبراير الفائت عملياتهم العسكرية في مسعى للسيطرة على مدينة مأرب، آخر معاقل الحكومة المعترف بها في شمال البلاد.
وأوقعت المعارك منذ ذلك الوقت آلاف القتلى في صفوف الجانبين، كما تسببت بنزوح أكثر من 55 ألف شخص من منازلهم منذ مطلع العام الحالي، وفق تقارير لمنظمة الهجرة الدولية.
ومن شأن سيطرة الحوثيين على هذه المنطقة الغنية بالنفط أن يسهّل توسّعهم إلى محافظات أخرى، ويعزّز موقفهم التفاوضي في أي محادثات سلام مقبلة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet