جماعة الحوثي تؤكد رفضها بيان مجلس الأمن وتصفه بـ"الانحياز الأعمى"

ديبريفر
2021-10-22 | منذ 1 شهر

محمد عبدالسلام

مسقط (ديبريفر) - أكدت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، الخميس، رفضها لما جاء في بيان مجلس الامن الدولي الخاص باليمن واصفة إياه بـ"الانحياز الأعمى".

وقال محمد عبدالسلام، الناطق الرسمي للجماعة وكبير مفاوضيها في مباحثات السلام، ان بيان مجلس الأمن تبنى موقف ما أسماه "قوى العدوان"، في إشارة منه للتحالف الذي تقوده السعودية باليمن.

وأعتبر الناطق الحوثي في تغريدات له على حسابه الرسمي بموقع تويتر، إن موقف مجلس الأمن يمثل "إنحياز أعمى" وكان له أثر بالغ في إطالة أمد الصراع في البلد.

وأشار إلى أن هذا الانحياز هو ما يتسبب في تعطيل بيانات مجلس الأمن وقراراته التي باتت خالية من أي تأثير إيجابي، حد تعبيره.

وأكد المسؤول الحوثي أن جماعته"من موقع الدفاع عن النفس" ستستمر في "صد العدوان وبكل وسيلة دفاعية ممكنة"، حسب قوله.

وكان مجلس الأمن الدولي، دعا في بيان له الأربعاء، إلى وقف التصعيد في اليمن، وتسهيل دخول سفن الوقود بشكل منتظم دون تأخير إلى ميناء الحُديدة الخاضع لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) غربي البلاد.

وشدّد البيان الصادر بإجماع الـ (15 دولة) الأعضاء، على "ضرورة وقف التصعيد من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك الوقف الفوري لتصعيد الحوثيين في محافظة مأرب" مندداً بـ"هجمات الحوثيين العابرة الحدود ضد السعودية".

وأكد البيان الذي أعدّته بريطانيا "ضرورة امتثال جميع الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك تلك المتعلقة بوصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين".

وطالب بـ"ضمان المساءلة عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنساني الدولي، وتجنب أي أعمال يمكن أن تسبب معاناة للسكان المدنيين".
وأدان أعضاء المجلس "تجنيد الأطفال واستخدامهم، والعنف الجنسي في النزاع"، معربين كذلك عن "قلقهم البالغ إزاء الحالة الإنسانية الأليمة، بما في ذلك الجوع الذي طال أمده، وتزايد خطر حدوث مجاعة واسعة النطاق، والتي تفاقمت بسبب الحالة الاقتصادية المتردّية".

كما دعا مجلس الأمن "الحكومة اليمنية إلى تسهيل دخول سفن الوقود، بشكل منتظم ودون تأخير، إلى ميناء الحُديدة" الواقع في غرب البلاد، مؤكّداً "أهمية ضمان جميع الأطراف التدفّق الحرّ للوقود داخل البلاد لإيصال السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية".

وذكّر أعضاء المجلس بـ "التهديد الخطير الذي تشكّله الناقلة صافر" وأكّدوا أنّهم "يحمّلون المسؤولية" عن هذا الوضع إلى الحوثيين.

 وأعربوا عن "القلق العميق إزاء انهيار سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار جنوبي اليمن".
وحث مجلس الأمن "الحكومة وشركاء اليمن على النظر في جميع الإجراءات الممكنة لتعزيز الاقتصاد، بما في ذلك ضخ المزيد من العملات الأجنبية في البنك المركزي".

مجددا دعمه الثابت لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، وتوقعاته بأن يلتقي طرفا الصراع تحت رعاية الأمم المتحدة، بحسن نية ودون شروط مسبقة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet