الحوثيون يواصلون زحفهم العسكري بمأرب وسط معلومات عن تقدم ميداني جديد

ديبريفر
2021-10-23 | منذ 1 شهر

أرشيف

مأرب (ديبريفر) - تتواصل المعارك العنيفة بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، ومسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين) في محافظة مأرب الواقعة على بُعد 100 كيلومتر تقريبا الى الشرق من العاصمة صنعاء.

مصادر محلية أفادت، اليوم السبت، بتحقيق الحوثيين تقدم ميداني مهم في جنوب المحافظة التي تحتدم فيها المواجهات، على الرغم من الخسائر البشرية الكبيرة في صفوفهم.

وذكرت المصادر إن مسلحي الجماعة المدعومة إيرانيا، تمكنوا من إحراز تقدم جديد جنوب مدينة مأرب الاستراتيجية، آخر معاقل الحكومة في شمال البلاد والغنية بالنفط والغاز.

وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين نجحوا عقب معارك عنيفة مع القوات الحكومية ومقاتلي القبائل المساندين لها، في السيطرة على منطقة "نجا" عند الطريق الرئيس المؤدي إلى مديرية جبل مراد التي يسعى الحوثيين إلى إحكام طوق من الحصار المطبق عليها من جميع الاتجاهات تمهيدا لإسقاطها بشكل كامل.

يأتي ذلك بالتوازي مع تكثيف التحالف الذي تقوده السعودية ضرباته الجوية، في محاولة لإيقاف زحف الحوثيين ومنع من الوصول إلى مدينة مأرب.

وخلال الفترة الأخيرة بدأ التحالف يعلن وبشكل يومي تقريبا عن حصيلة قتلى ثقيلة في صفوف الحوثيين الذين يتعرضون لقصفه، في اشارة واضحة على احتدام القتال، في حين تواصل الجماعة زحفها المكلف، صوب المدينة التي تعد آخر معاقل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في شمال البلاد.

وفي غضون الأسبوع الماضي فقط، أعلن التحالف عن مقتل أكثر من 1000 مسلح حوثي، بسلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مواقعهم، جنوب مأرب.

ولم يكشف التحالف كيف أحصى هذه الأعداد كما لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل فيما لا يفصح الحوثيون إطلاقا عن خسائرهم البشرية، حفاظا على معنويات أنصارهم.

ومنذ فبراير الفائت، أصبحت محافظة مأرب الغنية بالثروات، مسرحا لمعارك طاحنة بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.

ونتيجة للتقدمات الميدانية الأخيرة للحوثيين، باتت المحافظة محاصرة من ثلاث جهات، شمالا وغربا وجنوبا، ولا يفك عزلتها سوى طريق وحيد عبر الشرق باتجاه حضرموت، وهو المنفذ الوحيد بالنسبة للقوات الحكومية وللسكان في حال سيطر الحوثيون على المدينة،ا لأمر الذي يشكل مصدر قلق بإمكانية وقوع كارثة إنسانية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا الأربعاء الماضي، في بيان حظي بإجماع أعضائه الـ 15 إلى "وقف التصعيد" في اليمن لتجنب هوس "مجاعة كبيرة"، وشدد البيان على ضرورة "وقف التصعيد ووضع حد فوري لهجوم الحوثيين على مأرب.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet