المجلس الانتقالي يضع اشتراطات جديدة لإستكمال تنفيذ اتفاق الرياض

ديبريفر
2021-10-28 | منذ 1 شهر

عيدروس الزبيدي

عدن (ديبريفر) - وضع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا اشتراطات جديدة مقابل العودة الى طاولة المفاوضات لإستكمال تنفيذ بقية البنود المتعثرة في إتفاق الرياض المبرم بينه وبين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، بوساطة سعودية قبل ثلاثة أعوام.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للإنتقالي، يوم الأربعاء، إن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، أثار خلال اجتماع له مع بعثة الاتحاد الأوروبي التي تزور في الاثناء مدينة عدن، بعض النقاط الواجبة التنفيذ قبل البدء بتنفيذ بقية بنود اتفاق الرياض.

وتضمنت الاشتراطات الجديدة لرئيس المجلس الانتقالي، خروج ما وصفها بالقوات الموالية "لجماعة الإخوان"، في اشارة لخصومه من حزب تجمع الاصلاح، من محافظات أبين وشبوة، ووادي حضرموت، ومن ثم المضي في اجراءات "اعادة هيكلة وزارتي الدفاع والداخلية".

وأضافت وسائل الاعلام الموالية للانتقالي، إن الزبيدي أشار أيضا في لقائه مع الوفد الأوروبي الى ضرورة "صياغة عملية سلام شاملة يكون المجلس الانتقالي طرفاً رئيسياً فيها منذ البداية بصفته ممثلا للشعب في الجنوب".

ولم يتسنى لوكالة "ديبريفر"الحصول على تعليق من مصادر رسمية بالحكومة اليمنية حول الموضوع، فيما لم يعرف بعد حقيقة الموقف السعودي بصفته الراعي والضامن للاتفاق الموقع بين الطرفين.

وبالرغم من مضي مايزيد عن ثلاث سنوات على إبرامه بين الحكومة الشرعية والانتقالي، مايزال اتفاق الرياض متعثرا نتيجة رفض المجلس تنفيذ التزاماته الخاصة المتعلقة بالترتيبات العسكرية والأمنية، وفي مقدمتها سحب تشكيلاته المسلحة من العاصمة المؤقتة عدن وبقية المدن الرئيسية، ودمج تلك التشكيلات ضمن وزارتي للدفاع والداخلية في الحكومة المعترف بها والتي يشارك فيها بخمس حقائب وزارية (أي مايعادل 20% تقريبا من مجموع حقائبها)، وفق ما نص عليه الاتفاق.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet