الحوثيون يوسعون هجومهم بإتجاه وادي ذنة رغم كثافة الغارات الجوية

ديبريفر
2021-11-01 | منذ 3 شهر

مقاتلون حوثيون - أرشيف
مأرب (ديبريفر) - كثفت مقاتلات التحالف السعودي الإماراتي خلال الساعات الماضية، غاراتها الجوية على تجمعات ومواقع مفترضة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، بالتوازي مع إحتدام القتال في مأرب، ومواصلة مسلحي الجماعة زحفهم العسكري المكلّف صوب مركز المدينة التي تمثل أخر المعاقل العسكرية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في شمال البلاد.

ورصدت جماعة الحوثي، اليوم الاثنين، نحو 41 غارة جوية على مواقعها بمناطق متفرقة من محافظة مأرب، في تصاعد ملحوظ لمعدل الغارات اليومية التي شهدت تراجعا نسبيا خلال الأسبوع الماضي.

ووفقا لوسائل إعلام حوثية،فقد نالت مديرية الجوبة - التي ماتزال المعارك مشتعلة فيها، رغم مضي عدة أيام على إعلامثن الحوثيين سيطرتهم عليها، نصيب الأسد من إجمالي لتلك الغارات الجوية بنحو 17 غارة، بينما قصفت طائرات التحالف بسبع غارات مواقع حوثية بمديرية صرواح، واستهدفت ب6 غارات تجمعات لهم في مجزر ومدغل.

ولم يقدم الحوثيون أية معلومات حول نتائج تلك الاستهدافات الجوية وحجم الخسائر البشرية والمادية في صفوفهم.

وبالرغم من كثافة الغارات الجوية التي تنفذها طائرات التحالف، إلا أنها لم تنجح في كبح جماح الحوثيين الذين يواصلون الزحف الميداني صوب مركز المدينة، ضمن مسعاهم الهادف للسيطرة على منابع الثروة وإحكام قبضتهم بشكل كامل على شمال اليمن.

وبحسب مصدر ميداني،شن مقاتلو الجماعة الحوثية خلال الساعات الماضية، سلسلة من الهجمات على مواقع القوات الحكومية في منطقة "وادي ذنه" في محاولة للوصول الى بلدة الفلج الاستراتيجية التي تعد البوابة الرئيسية للمدينة من الناحية الجنوبية، في أحدث تطور ميداني للمعارك المشتعلة منذ عدة أشهر.

وأشار المصدر إلى أن المسلحين الحوثيين كثفوا هجماتهم على "وادي ذنه" من مناطق تمركزهم في الجوبة جنوبا، وبلدة بني ضبيان بمديرية خولان التابعة محافظة صنعاء غربا، وسط استماتة من القوات الحكومية ومقاتلي القبائل المساندة لها في الدفاع عن مواقعهم.

وتزامنت هذه المحاولات الحوثية مع هجمات مماثلة أخرى لها في جبهات وادي حلحلان، والجفرة، وماس، التابعة لمديرية مدغل، الواقعة في الشمال الغربي من محافظة مأرب.

الى ذلك، أعلنت قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إحباط هجوم بري عنيف للحوثيين على مواقعها في جبهتي المشجح والكسارة بمديرية صرواح غرب المحافظة، مكبدة إياهم خسائر في الارواح والعتاد، حسبما أفاد بيان عسكري.

وتعد مأرب الواقعة على بعد نحو مئة كيلومترا إلى الشرق من العاصمة صنعاء، آخر معاقل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في شمال البلاد.

وأصبحت المحافظة الغنية بالثروات منذ فبراير الفائت مسرحا لمعارك طاحنة بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.

وكنتيجة للتقدمات الميدانية الأخيرة التي حققها الحوثيون، باتت المدينة محاصرة من ثلاث جهات، شمالا وغربا وجنوبا، ولا يفك عزلتها سوى طريق وحيد باتجاه الشرق نحو محافظة حضرموت.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet