مصادر يمنية : القوات الإماراتية تستعد لمغادرة منشأة بلحاف في شبوة

ديبريفر
2021-11-02 | منذ 1 شهر

بلحاف

شبوة (ديبريفر) - قالت مصادر عسكرية وسياسية يمنية، اليوم الثلاثاء، إن القوات الإماراتية تستعد لمغادرة منشأة بلحاف النفطية في محافظة شبوة جنوب شرقيّ اليمن.
وأضافت المصادر أن مغادرة القوات الإماراتية التي تتخذ من منشأة بلحاف الغازيّة مقراً لها منذ خمس سنوات، يأتي ضمن خطة بدأتها الإمارات في الانسحاب من معسكر العلم في مديرية جردان شرقيّ مدينة عتق، وفقاً لصحيفة "العربي الجديد".
وأشارت المصادر إلى أن الإمارات كانت قد سحبت جزءاً من قواتها في بلحاف إلى حضرموت، بعد تصاعد التوتر الشهر الماضي مع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في شبوة المطالبة بانسحاب الإمارات من المنطقة، وخصوصاً منشأة بلحاف، لإعادة تشغيل المنشأة وتصدير الغاز الطبيعي المسال من المنشأة المطلة على بحر العرب، الذي تتولاه شركة "توتال" الفرنسية، والمتوقفة منذ بداية الحرب، وتُعدّ أكبر المشاريع الاستثمارية في اليمن.
وذكرت المصادر أن القوات الإماراتية أبدت رغبتها في الانسحاب، بحسب الاتفاقات، وبعد ضغوط سابقة كادت تؤدي إلى انفجار الوضع العسكري في منطقة بلحاف، بعد فرض قوات الحكومة اليمنية التابعة لمحور عتق في شبوة، الذي تديره سلطات شبوة، حصاراً على منطقة بلحاف، قبل أن يتدخل السعوديون وتشكَّل لجنة وساطة أدّت إلى طلب القوات الإماراتية من اللجنة مهلة من شهرين إلى ثلاثة أشهر حتى تنسحب، وتسلّم منشأة بلحاف إلى سلطات شبوة التي شكلت ودربت لواءً عسكرياً لحماية المنشآت النفطية في شبوة، وفي مقدمتها منشأة وميناء بلحاف النفطي.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من مغادرة القوات السعودية مطار عتق، ونقل كل معداتها وأسلحتها وجنودها إلى الحدود السعودية اليمنية، وتأتي أيضاً بعد أيام من انسحاب القوات الإماراتية من معسكر العلم، وطرد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من المعسكر.
وانسحاب قوات الإمارات قد يجبر قوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الموجودة في بلحاف إلى جانب قوات الإمارات، على مغادرة بلحاف، على غرار ما حدث مع قوات النخبة في معسكر العلم.
وتُعدّ القوات الإماراتية الموجودة في بلحاف، آخر قوات للتحالف العربي بقيادة السعودية في شبوة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet