المبعوث الأممي يتعهد بالعمل على رفع الحصار المفروض على مدينة تعز

ديبريفر
2021-11-09 | منذ 3 أسبوع


تعز (ديبريفر) - تعهد المبعوث الأممي الخاص الى اليمن هانز غروندبرغ ، اليوم الاثنين، بالعمل الدؤوب من أجل رفع الحصار المفروض من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيين) على مدينة تعز وفتح المعابر الرئيسية المغلقة منذ مايزيد عن ستة أعوام.

وكان غروندبرغ وصل صباح يوم الاثنين مدينة تعز في أول زيارة لمبعوث أممي منذ بدء الحرب الى المدينة المحاصرة، و الواقعة الى الجنوب الغربي من البلاد.

وأكد الموفد الأممي خلال لقاء مع قيادات السلطة المحلية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، حرصه على إعادة النظر في أولويات الأمم المتحدة والعمل بشكل جدي من أجل فتح منافذ المدينة تنفيذا لاتفاق ستوكهولم.

وقال، إن زيارته لمدينة تعز أمر مهم بالنسبة إليّه.
وتابع حديثه قائلاً: "فتعز تحتضن الكثير مما يُعتبر مركزياً بالنسبة لليمن، ففيها التعددية السياسية وروح الريادة التجارية والغنى الثقافي والتاريخي والطاقة غير المحدودة لمعالجة الألم والصعوبات التي ألحقتها هذه الحرب بسكانها".

وأشار المبعوث الأممي الى مايعانيه السكان في تعز من قيود شديدة على حرية حركتهم، وتأثرهم الشديد بتدهور الوضع الاقتصادي وبالانقطاع المتكرّر في توفير الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء، وبالحالة العامة من غياب الأمن.

وأضاف، إن "هذه المعاناة والآلام،أمر تتشاركه تعز مع أماكن أخرى من اليمن، ولكنها تبدو مركّزة هنا بشكل مضاعف، حيث نرى هنا أيضاً أطفالاً قتلوا أو تشوهوا، كما حدث في الهجوم المستهجن الذي وقع في 30 أكتوبر والذي أودى بحياة ثلاثة أطفال".

وقال غرونبدرغ إنّ "العمل من أجل السلام في اليمن معركة شاقة، ولكن يجب ألّا ننسى أن هناك دائماً وسيلة لكسر دائرة العنف.. هناك دائماً فرص للحوار السلمي".

لافتاً إلى أن أبناء تعز يعرفون هذا تماماً، فقد كانوا في صدارة مبادرات المجتمع المدني للوساطة في مجال تبادل الأسرى، ومبادرات أخرى لتحسين توفير الخدمات الأساسية أو للسعي من أجل فتح الطرق وإيجاد حلول للمشاكل الناجمة عن النزاع الذي طال أمده"، حد قوله.

 وأعرب المبعوث الأممي عن دعمه وتشجيعه لتلك الجهود الجسورة.

مؤكداً إن محافظة تعز ستظل جزءً أساسياً في الوصول إلى تحقيق السلام المستدام في اليمن، بوصفها المدينة اليمنية التي تذكر الجميع بإمكانية قيام دولة يمنية تتسم بالتعددية، حسب تعبيره.

 
وكانت مصادر شاركت في إجتماعات الموفد الخاص للأمم المتحدة، قالت إن ممثلي السلطة المحلية والاحزاب والمنظمات المحلية قدموا رؤية شبه موحدة للمبعوث الاممي حول مأساة المدينة المحاصرة التي تتعرض لقصف مستمر من قبل جماعة الحوثي.

وطالبوا المبعوث الأممي بالاهتمام بالملفات الإنسانية في تعز باعتبارها جزء من اتفاق ستوكهولم، أبرزها، فتح منافذ المدينة المحاصرة منذ سبعة أعوام، والتي يتهرب الحوثيون من إعادة فتحها بفعل تراخي المبعوث السابق مارتن غريفيث وعدم ممارسة الأمم المتحدة أي ضغوط بهذا الخصوص.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet