غروندبرغ يؤكد ضرورة الحوار بين أطراف النزاع باليمن وإن لم تضع السلاح

ديبريفر
2022-01-13 | منذ 1 أسبوع

نيويورك (ديبريفر) - حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، الأربعاء، من أن اليمن "يزداد تفككه" السياسي والاقتصادي والعسكري، مؤكداً ضرورة أن "تتحاور أطراف النزاع حتى لو لم تكن مستعدة لوضع السلاح جانباً ووقف الاقتتال".
وقال غروندبرغ خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول مستجدات الأزمة اليمنية، إن "اليمن يزداد تفككه السياسي والعسكري والاقتصادي حاليا، ولا بد من تركيز الجهود على الوصول إلى مقاربة شاملة تضم الجميع لمعالجة الوضع وتحقيق تسوية مستدامة في هذا البلد".
وأوضح أن "عام 2022 بدأ بأوضاع مليئة بالتحديات، خاصة وأن التصعيد العسكري يتزايد وتقوم الأطراف بمضاعفة خياراتها العسكرية".
وحذر المبعوث الأممي، من أن "جماعة أنصار الله عازمة على مواصلة الهجوم علي محافظة مأرب في حين تجدد القتال في شبوة مع زيادة في الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية ليس فقط حول الخطوط الأمامية للصراع، ولكن أيضا في صنعاء وفي أماكن سكنية، إضافة إلى تزايد الهجمات على السعودية وفي مدينة الحديدة اليمنية".
وأضاف: "يبدو أن الحرب في اليمن تدخل دورة جديدة من التصعيد تؤدي إلى أضرار كبيرة في صفوف المدنيين وتنال من آفاق السلام".
وأكد أنه "لا يمكن التوصل إلى حل مستدام على المدى الطويل في ساحة المعركة. يمكن للأطراف المتحاربة، بل يجب عليها، أن تتحاور مع بعضها حتى لو لم تكن مستعدة لوضع السلاح".
وأعرب عن "قلقه إزاء احتجاز جماعة الحوثي سفينة ترفع علم الإمارات، منذ نحو أسبوع".
وتابع غروندبرغ: "كما أشعر بالأسف لتواصل احتجاز عضوين أمميين في صنعاء ومأرب"، مطالبا "بإطلاق سراحهما والحصول على معلومات بشأنهما".
كما حذر من "مغبة إغلاق مطار صنعاء لأكثر من 6 سنوات ما منع اليمنيين من الحصول علي الرعاية الصحية المنقذة للحياة"، وكذلك من "تزايد القيود على حركة السلع والناس في عموم البلاد واستمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية".
وحمل المبعوث الأممي "قادة اليمن والإقليم والقادة الدوليين مسؤولية معالجة هكذا أوضاع".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet