قيادي حوثي : بيان مجلس الأمن بشأن "روابي" محكوم باعتبارات تمويلية

ديبريفر
2022-01-15 | منذ 6 يوم

السفينة روابي

صنعاء (ديبريفر) - اعتبر القيادي في جماعة أنصار الله (الحوثيين)، حسين العزي، دعوة مجلس الأمن الدولي، لإطلاق السفينة الإماراتية "روابي" وطاقمها المحتجزة لدى الجماعة منذ مطلع يناير، تضليلاً للرأي العام ومحكومة باعتبارات تمويلية.
ومساء الجمعة دعا مجلس الأمن الدولي، في بيان صاغته بريطانيا بضغط من الإمارات، إلى "الإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها وحل هذه القضية بسرعة"، مؤكدين "ضرورة ضمان سلامة طاقم السفينة ورعايتهم لحين إطلاق سراحهم".
وقال العزي المعين نائباً لوزير الخارجية في حكومة الإنقاذ التي شكلتها الجماعة في العاصمة اليمنية صنعاء، في سلسلة تغريدات على "تويتر"، في ساعة مبكرة اليوم السبت، إن "السفينة روابي (....) تتبع دولة في حالة حرب معنا وتشارك في حصار اليمنيين وقرصنة سفنهم المرخصة أممياً ودخلت مياهنا الإقليمية على نحو مخالف للقوانين، وكانت محملة بالأسلحة لدعم جماعات متطرفة تهدد حياة البشر"، حسب تعبيره.
وأَضاف "بيان مجلس الأمن جاء محكوماً باعتبارات تمويلية ولا علاقة له بقوانين أو بأخلاق أو بسلامة ملاحة وأمن سفن أبداً".
وأردف "مؤسف أن يصبح دور المجلس هو تضليل الرأي العام والتضامن مع القتلة ومنتهكي القوانين وبهذا المستوى المخزي للغاية".
وتابع "كان من حقنا القانوني أن نهاجم السفينة بالأسلحة الفتاكة، لكننا لم نستعمل هذا الحق الطبيعي"، معتبراً ذلك "تنازلاً كبيراً وينطوي على مثالية مبالغ فيها وغير ضرورية ولا ينبغي أن تتكرر"، من قبل جماعته.
وشدد القيادي الحوثي، على أهمية "احترام سيادة اليمن العظيم وحرمة مياهه الإقليمية"، وفقاً لتعبيره.
 وفي 3 يناير أعلنت جماعة الحوثيين، "احتجاز سفينة شحن إماراتية قبالة سواحل محافظة الحديدة، على متنها معدات عسكرية وتمارس أعمالا عدائية".
فيما قال التحالف العربي بقيادة السعودية، في بيان آنذاك، إن "السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان السعودي، وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني في الجزيرة".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet