معين عبدالملك: هيمنة طهران على القرار الحوثي يُفسر التصعيد المستمر منذ عامين

ديبريفر
2022-02-13 | منذ 3 شهر

عدن (ديبريفر) دعا معين عبدالملك، رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الأحد، مؤسسات الأبحاث، ومراكز دعم السلام العربية والدولية إلى مناقشة مايجري في اليمن من أحداث وتطورات بحيادية وموضوعية تامة، بعيداً عن أي تأثيرات.

وأوضح خلال استقباله وفد مؤسسة مارتي أهتيساري الفنلندية للسلام الذي يزور العاصمة المؤقتة عدن، إن "التحليلات المتسرعة وغير المستوعبة للوضع في اليمن تكتفي بالحديث عن أعراض الأزمة وليس جذورها والمسارات والشروط الموضوعية لحلها".

وقال : "ينبغي النظر إلى جذور الأزمة والمتمثلة في انقلاب الحوثيين بقوة السلاح وبدعم إيراني على السلطة الشرعية وتحدي إرادة الشعب اليمني والمجتمع الدولي والقرارات الدولية الملزمة".

وأكد المسؤول اليمني أن التدخل الإيراني وتحكمه بالقرار داخل جماعة الحوثي يمثل العائق الأساسي والكبير أمام الوصول للسلام، وهو ما يُفسر أيضاً مستوى التصعيد الدي شهدته اليمن خلال العامين الماضيين.

مشدداً على أهمية إدراك المجتمع الدولي لهذا الدور الذي تلعبه طهران، والضغط على النظام الإيراني للكف عن التدخل في شؤون اليمن، ووقف انشطتها المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة.

ولفت عبدالملك الى "رفض الحوثيين ومن خلفهم النظام الايراني التعاطي مع مبادرات وجهود السلام المبذولة".

 وقال،إن "جماعة الحوثي رفضت وماتزال ترفض حتى اليوم السماح للمبعوث الأممي الخاص بالوصول إلى صنعاء والإلتقاء بقيادات الجماعة لبحث فرص السلام، في الوقت الذي تواصل ممارساتها الإرهابية وأعمالها الإجرامية التي تستهدف المدنيين والنازحين والأعيان المدنية".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية سبأ بنسختها في الرياض عن رئيس الحكومة اليمنية قوله، إن "المسار الوحيد التي سيجبر جماعة الحوثي على العودة إلى السلام هو الانتصارات العسكرية في الميدان والضغوطات الدولية الحقيقية".
 
واطلع رئيس الوزراء الوفد الدولي على مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية في مختلف الجوانب السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والخدمية، وما تبذله حكومته من جهود بما يتناسب مع الظروف الاستثنائية الراهنة.

وأشار إلى الخطوات الجارية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض (مع المجلس الانتقالي) والحرص من كل الأطراف على انجاحه باعتباره مصلحة عليا لليمنيين.

مؤكداً أنه تم تحقيق الجزء الخاص بالشراكة ومن المهم استكمال بقية البنود خاصة الشق الأمني والعسكري، في ظل الدعم القوي والمتابعة الحثيثة من المملكة العربية السعودية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet