مرصد حقوقي يكشف حصيلة الضحايا المدنيين بتعز خلال العام الماضي

ديبريفر
2022-03-14 | منذ 2 شهر

تعز (ديبريفر) أكد مرصد حقوقي يمني، الأحد، سقوط مئات الضحايا في صفوف المدنيين خلال العام الفائت بمحافظة تعز الواقعة في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد، جراء حوادث عنف منسوبة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة إيرانيا.

وقال مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان في تقرير حديث، أنه وثق مقتل وإصابة 341 مدنياً في تعز خلال العام 2021 بنيران جماعة الحوثي المصنفة وفق مجلس الأمن كمنظمة إرهابية.

وذكر التقرير أن الجماعة الحوثية تسببت بمقتل 114 مدنيا وإصابة 227 أخرين، بينهم نساء وأطفال، نتيجة الاستهدافات المباشرة بقذائف المدفعية ورصاص القناصة وزراعة الألغام والتعذيب المفضي الوحشي الى الموت.

وأكد المرصد الحقوقي أن أعداد القتلى في صفوف المدنيين بلغ 114 قتيلا، من ضمنهم 9 نساء و29 طفلا، بينما جرى توثيق 227 مدنياً بما في ذلك 68 طفلا و32 امرأة.

مضيفاً أن نحو 34 مدنيا بينهم 13 طفلا و6 نساء قُتلوا جراء القذائف الثقيلة والمتوسطة، فيما سقط 24 مدنيا بينهم طفلين بالرصاص المباشر، وقُتل 14 مدنيا أخرون بينهم 7 أطفال وامرأتين برصاص قناصين حوثيين.

وطبقا للتقرير، أوقعت الألغام التي زرعها الحوثيين بكثافة، نحو 20 قتيلا (على الأقل) بينهم امرأة و4أطفال، فيما قتل طفل واحد جراء انفجار قنبلة يدوية ولقي مدنيان اثنان حتفهما جراء عبوة ناسفة.

واتهم المرصد اليمني للتأهيل وحقوق الإنسان، جماعة الحوثي بإعدام 5 مدنيين بينهم طفل واحد وتعذيب مدنيين اثنين حتى الموت، وقتل طفل واحد بقصف لإحدى طائرتها المُسيّرة.

وأكد التقرير رصد إصابة 98 مدنيا بينهم 33 طفلا و15 امرأة بمدفعية الحوثيين، فيما تسبب قناصون بإصابة نحو 44 مدنيا بينهم 18 طفلا و13 امرأة، كما أصيب 11 مدنيا بينهم 3 أطفال بالرصاص الحي المباشر.


وأضاف التقرير أن 45 مدنيا بينهم 11 طفلا وامرأتين أصيبوا جراء الألغام، بينما جُرح 21 أخرون جراء انفجار قنابل يدوية، ومدنيين اثنين أخرين نتيجة عبوات ناسفة منسوبة للحوثيين.

في أصيب 3 مدنيين بينهم طفلين دهسا بطقم عسكري حوثي، إضافة إلى إصابة 4 آخرين بينهم امرأتان وطفل واحد في حوادث أخرى، حسبما أفاد التقرير.

ولم يصدر على الفور أي تعليق رسمي من جماعة أنصار الله (الحوثيين) للتعليق على هذا التقرير والمعلومات الواردة فيه.

وتعيش مدينة تعز التي يقطنها مئات الآلاف من السكان المحليين منذ سبعة أعوام تحت وطأة حصار خانق يفرضه الحوثيون الذين يسيطرون بشكل شبه كلي على مداخلها الرئيسية التي تربط ويط المدينة بضواحيها الشمالية والشرقية والغربية، وبالمحافظات الأخرى أيضاً.

وتتعرض الأحياء السكنية بتعز مابين الفينة والأخرى لقصف مدفعي تنفذه جماعة الحوثي، في ظل استمرار المواجهات المتقطعة بين مسلحي الجماعة وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا التي تسيطر على المدينة وبعض المديريات الريفية الواقعة جنوب وغرب المحافظة التي تعد أعلى المحافظات اليمنية من حيث الكثافة السكانية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet