جامل : الحوثيون يختلقون مبررات واهية للتنصل من التزاماتهم برفع الحصار عن تعز

ديبريفر
2022-06-15 | منذ 2 أسبوع

أحد الطرق الرئيسية المحاصرة في تعز

عمّان (ديبريفر) - سخر عضو الفريق الحكومي في مفاوضات عمّان حول ملف تعز، نبيل جامل من تصريحات الحوثيين بشأن مخاوفهم العسكرية حيال فتح الطرق المغلقة في مدينة تعز المحاصرة.

وقال جامل في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في تويتر، ان هذه المبررات غير واقعية وهي لاتعدو أكثر من مجرد أعذار وحجج واهية للتنصل من التزاماتهم بموجب الهدنة الانسانية المعلنة في اليمن.

وأوضح أن الحوثيون يسيطرون على طول الطريق الرئيسي المقترح من قبل المبعوث، وإذا كان هناك من مخاوف عسكرية فهي أن يستغل الحوثيون هذا الطريق للهجوم على المدينة وليس العكس.

وتابع: "لا يمكن أن نهجم على طريق بطول ١٥ كم يسيطر عليه الحوثي من جانبيه، لكنها الأعذار الواهية".

وأكد جامل أن موقف الحوثيين من فتح الطرقات في تعز أكد بشكل أكثر وضوحا أن مفردة الحصار التي ظل الحوثيون يلوكونها بألسنتهم سنين طوال ليست سوى أكذوبة، وأن هم المواطن والإنسان اليمني تأتي في آخر اهتماماتهم.

وأشار عضو الفريق الحكومي إلى فتح الرحلات المباشرة من وإلى مطار صنعاء وادخال السفن النفطية من ميناء الحديدة وقبلهما إيقاف الطيران العسكري أمور يمكن للجميع ملاحظتها.

وأضاف،" ما نطلبه من فتح ممرات رئيسية في تعز يجب أن يكون الجميع قادرين على ملاحظة أن كان الطريق مفتوحا او مغلقا، وليس ممرات فرعية معقدة يمكن غلقها بافتعال أي مشكلة".

وقال: "تحملت الحكومة مخاطر المغامرة بالجوازات ومغامرة تحكم الحوثيين بمطار رئيسي في البلاد ولم تضع العقدة في المنشار لنتحدث عن أغراض عسكرية من أجل الحفاظ على الهدنة، فلماذا يصر الحوثيون على الحديث عن أغراض عسكرية لفتح الطرقات؟.

واستدرك، "ليست سوى مجرد أعذار لافتعال العراقيل. الضمانات الحقيقية للهدنة تكمن في رغبتنا جميعا في إطالتها ومساعدة الناس خلالها ومحاولة تثبيتها، وليس في اختراع الحجج والمبررات الكاذبة من أجل الاستمرار في حصار قبيح ومفضوح أمام العالم كله.

وقال: "نأمل أن لا يحول الحوثيون القضايا الإنسانية الى لعبة سخيفة لممارسة الدجل السياسي وفرض الإرادات، ومازلنا نأمل أن ينتصر صوت العقل داخل هذه الجماعة التي تحاول أن تنتصر سياسيا من حيث تنهزم أخلاقيا وإنسانيا".

وكان المبعوث الأممي هانز غروندبرغ وصل في الثامن من يونيو الجاري إلى صنعاء، للتباحث مع قيادات الجماعة الحوثية حول تثبيت الهدنة واقناعها بمقترح أممي لفتح الطرق في تعز والمحافظات أخرى، لكنه فشل على مايبدو في مسعاه.

وجاءت الزيارة بعد اختتام جولتين من المفاوضات بين ممثلي الحكومة والحوثيين في العاصمة الأردنية عمان برعاية الأمم المتحدة دون إحراز تقدم جوهري في ملف رفع الحصار عن تعز وفتح الطرق المغلقة فيها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet