الحوثيون يعلنون الاتفاق مع الأمم المتحدة على توفير سفينة دائمة بديلة لخزان صافر

ديبريفر
2022-07-06 | منذ 1 شهر

صنعاء ـ بروكسل (ديبريفر) - أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، مساء الثلاثاء، أنها اتفقت مع الأمم المتحدة على توفير سفينة أخرى "دائمة بديلة" لخزان النفط العائم "صافر" المتهالك والذي يرسو قبالة سواحل الحديدة غربي اليمن.
جاء ذلك خلال اجتماع ضم لجنة تنفيذ اتفاق صيانة "صافر" التابعة للحوثيين، والممثل المقيم للأمم المتحدة، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، وليام ديفيد غريسلي.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء، أنه "تم خلال الاجتماع الاتفاق على تنفيذ ما ورد في مذكرة التفاهم الموقعة في مارس الماضي، والمتمثل في توفير سفينة دائمة بديلة للخزان العائم صافر المتهالك بسبب منع التحالف من دخول المازوت الخاص بتشغيل المحركات، مما تسبب في توقف جميع أنظمة السفينة خصوصاً منظومة الغاز الخامل وتسبب أيضاً في سحب طاقم السفينة وتوقف أعمال الصيانة".
وبحسب اللجنة، ستقوم الأمم المتحدة بإرسال الخطة التشغيلية لعملية استبدال "صافر" ونقل النفط الخام منها إلى السفينة البديلة مع ذكر الخيارات والطرق المتاحة لتثبيت السفينة البديلة.
واعتبرت اللجنة الحوثية، هذه الخطوة دفعة قوية للمضي قدماً لحل مشكلة صافر، معبرة عن ثقتها في إيفاء الأمم المتحدة بالتزاماتها وعدم تكرار ما حصل في النقاشات السابقة، وفقاً للمصدر نفسه.
 وأكدت أن الجماعة ستقدم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح العملية حرصا منها على منع حدوث كارثة بيئية تشمل البحر الأحمر والمنطقة، حد قولها.
 وفي وقت سابق الثلاثاء، حذرت مجموعة الأزمات الدولية من أن التأخر في إنقاذ خزان "صافر"، سيكون له آثار اقتصادية وإنسانية وخيمة، وستطال هذه الآثار الجهود القائمة لإنهاء الحرب في اليمن.
ونبّهت المجموعة، في بيان من أن انفجار أو تصدع الناقلة التي تحمل أكثر من مليون برميل نفط حالياً سيتسبب بكارثة بيئية تتجاوز بكثير حادثة التسرب النفطي من إكسون فالديز عام 1989، كما أنها ستفاقم أيضاً المحنة الإنسانية الحادة ويمكن أن تعقّد الجهود الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.
وقالت : "الوقت جوهري للبدء في تنفيذ المرحلة الأولى. وفي حين أن السفينة يمكن أن تتفكك أو تتحول إلى كرة نارية في أي وقت، فإن الخطر سيرتفع بشكل كبير بمجرد تغير الموسم في أكتوبر القادم، عندما تهب رياح عاتية على البحر الأحمر".
وأشارت إلى أن عملية الإنقاذ قد تستغرق أربعة أشهر وفقاً لفريق هولندي، مؤكدة أنه لايمكن أن يتأخر فترة أطول من ذلك.
ودعت المجموعة، الحكومات والمؤسسات الدولية والأفراد إلى تقديم الدعم كمسألة ملحة للغاية للمساعدة في تجنب كارثة ذات حجم مأساوي في البحر الأحمر.
وبحسب البيان، فإن نداء الأمم المتحدة للحصول على تمويل للمرحلة الأولى قد حقق 60 مليون دولار حتى الآن، مضيفاً: "لقد وصلت المساهمات من الحكومات الهولندية والألمانية والسعودية والسويسرية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، لكن آخر 20 مليون دولار يثبت أنها الأكثر صعوبة في جمعها".
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet