الإمارات تنشر بطاريات إسرائيلية للحماية من هجمات الحوثيين

ديبريفر
2022-10-30 | منذ 1 شهر

أبو ظبي (ديبريفر) كشفت صور الأقمار الصناعية أن الإمارات نشرت قرب قاعدة الظفرة جنوبي أبوظبي بطاريات إسرائيلية من طراز "برق" للحماية من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات بدون طيار الإيرانية عبر وكلائها في اليمن جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وقال آفي شاريف مراسل صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إنه "في أبريل الماضي تم إطلاق قطار جوي بحمولة عشر طائرات نقل ثقيل تابعة لسلاح الجو الإماراتي هبطت وأقلعت من قاعدة النبطي الجوية في جنوب دولة الاحتلال، مع العلم أن وكالة رويترز ذكرت مؤخرا عن شراء نظام سبايدر المضاد للطائرات قبل شهر، وبالتزامن مع ذلك أفادت التقارير بأن الإمارات اشترت بالفعل نظامًا إسرائيليًا آخر مضادًا للطائرات بدون طيار".
ونقل المراسل الإسرائيلي في تقرير عن "مصادر أمنية إسرائيلية أنه تم بالفعل نشر هذه البطاريات في دولة الإمارات، ومنذ ذلك الحين صدرت صور أقمار صناعية حديثة تظهر البطارية المنتشرة في القاعدة الإماراتية".
حسب المصادر تظهر الصور قاذفتين وراداراً في وضع التشغيل، حيث إنه يجري إنشاء نظام طيران إقليمي مشترك بين إسرائيل والدول العربية، هدفه الأساسي احتواء الهجمات الإيرانية المتزايدة باستخدام صواريخ كروز وطائرات بدون طيار تكررت خلال العامين الماضيين"، وفقاً لموقع "عربي 21 ".
وأشار إلى أن "الإمارات والسعودية تعرضتا لهجمات إيرانية مباشرة من خلال فيلق القدس التابع للحرس الثوري، أو من خلال وكلائها في العراق وسوريا والحوثيين في اليمن".
وأوضح التقرير أنه تمت مهاجمة قواعد عسكرية ومواقع استراتيجية وموانئ وطيران ومنشآت نفطية وغيرها في السعودية والإمارات، بطائرات بدون طيار انتحارية، مثل النوع الذي ذهب إلى روسيا في حربها ضد أوكرانيا.
وأَضاف "وأطلقت طائرات أخرى باتجاه إسرائيل في السنوات الأخيرة. وفي المرحلة الحالية يستفيد تحالف الدفاع الجوي الإقليمي من وسائل الكشف والاعتراض الموجودة بالفعل في أيديه". 
وأكد أن "الولايات المتحدة نفسها مشاركة في هذه المنظومة الدفاعية الجوية من خلال تثبيت راداراتها على جبال النقب جنوب فلسطين المحتلة، وأخرى على السفن الأمريكية المبحرة في البحر الأحمر والخليج العربي، تضاف إليها اليوم بطارية صواريخ برق الإسرائيلية المتمركزة في الإمارات منذ عدة أشهر.. مع العلم أنه في فبراير الماضي تم اعتراض طائرات إيرانية بدون طيار تحمل مواد متفجرات كانت في طريقها إلى إسرائيل من إيران عبر طائرات أمريكية في سماء العراق". 
ونقل عن أوساط عسكرية أنه "في مارس 2021 اعترضت طائرات إف35 الإسرائيلية طائرات بدون طيار إيرانية في سماء المنطقة بالتنسيق مع دول الجوار، مع أن منظومة برق مخصصة لحماية السفن ومنصات الغاز والمنشآت الاستراتيجية على الأرض من صواريخ كروز السريعة والصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار على مسافات تصل إلى 150 كم. وفي يونيو الماضي أسقطت صواريخ باراك لأول مرة في اعتراض عملياتي مسيّرتين أطلقهما حزب الله باتجاه منصة الغاز.
تجدر الإشارة إلى أن الجهات الوحيدة التي تشغل نظام برق الذي أرسلته دولة الاحتلال إلى الإمارات هي القوات البحرية والبرية والجوية في الهند، وفي أذربيجان التي استخدمته لاعتراض صاروخ باليستي روسي أطلقته أرمينيا في آخر جولة قتال رئيسية في عام 2020.
والآن تدخل الإمارات العربية المتحدة على خط حيازتها، فيما وقع المغرب صفقة هذا العام لشراء ذات المنظومة، وقد أبدت أوكرانيا اهتمامًا كبيرًا بها في الأسابيع الأخيرة للتعامل مع الهجمات الصاروخية الروسية.
من الواضح أن هذا التطور يكشف عن مزيد من ملامح ما قيل سابقا عن منظومة تحالف للدفاع الجوي بين دولة الاحتلال وعدد من الدول العربية، إذ يتحدث الاحتلال عن شكل أكثر طموحا من التعاون معها، خاصة في الخليج، لاسيما على صعيد توريد أنظمة الرادار المطورة المحمولة على منطاد، ورادارات تستخدمها منظومة القبة الحديدية، ما يوفر إمكانيات الكشف عن مجموعة أكبر من الأهداف، كما أن حركتها تتيح إمكانية استخدامها في سيناريوهات مختلفة.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet