
Click here to read the story in English
قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر إن عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية تفاقم الوضع الإنساني في البلد الأشد فقراً في شبه الجزيرة العربية.
وأضافت الخاطر في ندوة عقدت الأربعاء في العاصمة الأمريكية واشنطن أن "قطر كانت جزءاً من التحالف باليمن في البداية، على أساس أنه كان سينفذ عملية محدودة النطاق بضعة أسابيع، وذلك تم بعد قرار مجلس الأمن الذي دعا إلى إعادة الشرعية.
ويعيش اليمن منذ أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وشددت المتحدثة باسم الخارجية القطرية على أنه لم يدخل جندي قطري واحد إلى أرض اليمن، مبينة أن دور الدوحة في اليمن حالياً يكمن في تقديم مساعدات إنسانية تحت مظلة الأمم المتحدة.
وأردفت "الوضع في اليمن أصبح بلا هدف، وكل ما تقوم به عمليات التحالف هو مفاقمة الوضع الإنساني، لهذا يجب أن تتوقف".
ومنذ 26 مارس 2015 تاريخ تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الشرعية في اليمن بتنفيذ عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين، قتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح أكثر من 60 ألفاً آخرين، بحسب حصيلة جزئية لمنظمة الصحة العالمية.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وفرضت عليها عقوبات وحصار اقتصادي على خلفية اتهامها الدوحة بدعم تنظيمات متطرفة، وهو ما نفته الدوحة.