اليمن.. الحزام الأمني في أبين يضبط شحنة ذخائر قادمة من مأرب إلى عدن

عدن (ديبريفر)
2019-03-30 | منذ 3 سنة

جزء من المضبوطات

قالت مصادر أمنية ومحلية إن قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات في محافظة أبين جنوبي اليمن، أحبطت مساء الخميس، عملية تهريب شحنة ذخائر قادمة من محافظة مأرب شمالي البلاد، وإدخالها لمدينة عدن.

وذكر قائد نقطة دوفس الأمنية في أبين، العقيد محمود الكلدي، في بيان صحفي أن قوات الحزام الأمني في النقطة تمكنوا من إحباط عملية تهريب 190 (شنطة) ذخائر نوع "معدل", كانت على متن شاحنة "دينا", قادمة من محافظة مأرب, في طريقها إلى مدينة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عاصمة مؤقتة للبلاد.

وأوضح "الكلدي" أن طريقة إخفاء الذخائر كانت محكمة, داخل قفص الشاحنة, إلا أن خبرة أفراد النقطة في التعامل مع عمليات التهريب خلال الفترات السابقة, مكنتهم من اكتشاف الشحنة وإحباط وصولها إلى عدن.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن ضبط  وإفشال محاولة تهريب أسلحة ومتفجرات وإدخالها إلى عدن، إذ سبق أن أفشلت نقاط الحزام الأمني المنتشرة في عدن والمحافظات المجاورة خلال الأشهر الماضية عدة عمليات تهريب أسلحة حشيش وذخائر وممنوعات ومواد أخرى كان آخرها في أواخر فبراير الفائت.

وينتشر السلاح على نطاق واسع في شوارع مدينة عدن الساحلية، مع تزايد مظاهر الفوضى والعنف وتنامي نفوذ المسلحين بينهم جماعات جهادية كتنظيمي القاعدة الدولة الإسلامية، وذلك منذ استعادة قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، السيطرة على المحافظة في يوليو عام 2015، عقب طرد قوات جماعة الحوثيين التي كانت سيطرت على أجزاء منها.

وتعاني عدن من وضع أمني غير مستقر، وبدلاً من وجود قوة أمنية واحدة تفرض سلطتها على عدن وعلى كل المحافظات التي من المفترض أن تكون خاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، برزت عدة قوى تنازع الحكومة سلطاتها على المدينة وباقي المناطق، وصارت هذه القوى تمتلك السلاح الثقيل والمتوسط، وتفرض سيطرتها على أجزاء واسعة من عدن، وعلى عدة محافظات.

وتشهد عدن من حين لآخر، حوادث اغتيالات طالت رجال دين ودعاة وعسكريين وأمنيين وسياسيين وقضاة وجنود وشيوخ وأئمة مساجد سلفيين وإصلاحيين ومدنيين وناشطين وصحفيين ومواطنين ، كما طالت محافظها الأسبق جعفر محمد سعد.

وقوات الحزام الأمني بمحافظة عدن، أنشأتها الإمارات العربية المتحدة على غرار مثيلاتها في عدد من محافظات جنوبي اليمن ودربتها وزودتها بآليات ومعدات عسكرية في إطار إستراتيجية لمحاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية المستمرة في اليمن منذ قرابة أربع سنوات بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً والمدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية والإمارات من جهة، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران من جهة ثانية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet