الفايننشال تايمز : مخاطر الطائرات المسيرة دفعت مؤسسات سعودية لطلب المساعدة من أمريكا وأوروبا

لندن (ديبريفر)
2019-09-18 | منذ 1 شهر

قالت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية يوم الأربعاء إن الهجوم على منشآت النفط في السعودية كشف مخاطر اندلاع حرب الطائرات المسيرة في الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة في مقال لها أن السعودية كانت تعرف، قبل الهجوم على منشآتها النفطية، أنها عرضة للهجمات بالطائرات المسيرة، وأن الحوثيين في اليمن دأبوا على إطلاق هذا النوع من الطائرات إلى جانب الصواريخ على المطارات السعودية ومحطات تحلية مياه البحر، ومخازن النفط خلال الثمانية عشر شهرا الأخيرة.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر عسكري قوله إن مخاطر الطائرات المسيرة دفعت مؤسسات سعودية عديدة من بينها شركة أرامكو والمطارات إلى مطالبة الولايات المتحدة وأوروبا بالمساعدة في التصدي لمثل هذه الهجمات.
وأضاف المصدر أن المسؤولين كانوا متخوفين من الهجمات منذ بداية العام، وسعوا جاهدين إلى البحث عن وسيلة تحميهم منها.
وذكرت الصحيفة أن الهجوم على معامل بقيق وخريص التابعة لأرامكو لايزال غامضاً، مشيرة إلى أن الحوثيين أعلنوا أنهم استعملوا 10 طائرات مسيرة لضرب المنشأت النفطية، ولكن واشنطن اتهمت إيران، التي تتهمها السعودية والولايات المتحدة بتهريب الأسلحة، ومن بينها الصواريخ والطائرات المسيرة إلى الحوثيين في اليمن.
ورأت الصحيفة أنه في الحالتين أصبحت الطائرات المسيرة السلاح المفضل في الشرق الأوسط. ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران كثف الحوثيون، حلفاء إيران في اليمن، هجماتهم على السعودية.
وأوضحت أن الطائرات المسيرة رخيصة الثمن وخفيفة الحركة يسهل عليها الإفلات من أجهزة المراقبة، لذلك فإنها تشكل تحدياً كبيراً للسعودية التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، وواحدة من أكبر الدول استيراداً للأسلحة. وتشكل تحدياً لبقية دول الشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة إلى أن أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيرة باهضة الثمن، وتتطلب برامج تشويش جوي، وبرامج تحديد مواقع الطائرات ثم صواريخ لتدميرها في الجو.
ويقول الخبراء إن نصب هذه الأنظمة عملية معقدة ويصعب تجديدها مع التطور المستمر لتكنولوجيا هذه الطائرات وما يمكن أن تفعله.
 
 

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق