غوتيريش قلق من غارات التحالف غربي اليمن ويحث على ضبط النفس

نيويورك - ديبريفر
2019-09-21 | منذ 1 شهر

أنطونيو غوتيريش

Click here to read the story in English 

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم السبت، عن القلق من الغارة الجوية التي شنتها قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية في وقت مبكر الجمعة شمال مدينة الحديدة الساحلية، غربي اليمن.

وحث غوتيريش في بيان للمتحدث باسمه، "جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وضمان التقيد بشروط اتفاق الحديدة المؤرخ 13 كانون الأول / ديسمبر 2018".

وأشار إلى أن الأطراف أعادت تأكيد التزامها بوقف إطلاق النار المنصوص عليه في الاتفاق خلال الاجتماع المشترك الأخير للجنة تنسيق إعادة الانتشار في وقت سابق من هذا الشهر.

وفي ساعة مبكرة يوم الجمعة أعلن التحالف العربي عن تنفيذ عملية عسكرية "نوعية" شمال مدينة الحديدة ضد أهداف "معادية تهدد الأمن الإقليمي والدولي" تتبع جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وقال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، إن "الأهداف المدمرة شملت أربعة مواقع لتجميع وتفخيخ الزوارق المسيّرة عن بعد وكذلك الألغام البحرية، حيث يتم استخدام هذه المواقع لتنفيذ الأعمال العدائية والعمليات الإرهابية التي تهدد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر".

من جهتها اعتبرت جماعة الحوثيين، عملية التحالف في الحديدة تصعيداً خطيراً من شأنه أن ينسف اتفاق السويد، ومخالفة صريحة لاتفاق السويد وتنصلاً عنه بشكل رسمي وهروب واضح من أي استحقاقات مترتبة على ذلك.

ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة منذ مطلع نوفمبر الماضي بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

واتفق طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق