وفد إعلامي روسي يزور مواقع شركة أرامكو السعودية وقناة RT تبث صوراً للأضرار التي طالتها

الرياض (ديبريفر)
2019-10-12 | منذ 2 أسبوع

أرامكو

قام وفد إعلامي رسمي كبير، اليوم السبت، بزيارة مواقع شركة أرامكو السعودية، بتنظيم من صندوق الاستثمار المباشر الروسي وبالتعاون مع شركة أرامكو للاطلاع على واقع الأمور من مصدرها.

الوفد الإعلامي الروسي، بدأ برنامج زيارته بحقل خريص، وهو ثاني أكبر حقل في السعودية، واستمعوا هناك لشرح من المدير العام لمنطقة الأعمال الجنوبية للنفط لدى أرامكو، فهد عبدالكريم، كان كيف كان قبل وبعد قصف المنشأة الاقتصادية العملاقة.

وقالت وسائل إعلام سعودية، أن الوفد الإعلامي الروسي شاهد موقعين من أصل أربعة مواقع تم استهدافها.

وأكد مسؤول أرامكو حجم انتاج حقل خريص عاد إلى ما كان عليه قبل الهجوم في 14 سبتمبر الفائت، وبلغ 1.45 مليون طن رغم أن أعمال التصليح لم تنته ولا تزال مستمرة.

وبعد زيارة حقل خريص، توجه الإعلاميين الروس إلى "بقيق" وقاموا بجولة على ثلاث نقاط في مصانع التصفية تم استهدافها.

ونشرت قناة RT الروسية، مساء اليوم السبت، صوراً خاصة وفيديوهات في موقعها، لإحدى منشآت أرامكو التي تعرضت لهجمات ، ورصدت عدسة القناة جانبا من الضرر الذي تعرضت له مرافق الشركة .

وأظهرت صورة القناة الروسية، أجزاء معدنية متفحمة وأنابيب متضررة، في حين طوق المكان بشريط تحذيري يشير إلى وجود أشغال ترميم.

ونقلت وسائل إعلام سعودية عن مسؤول في "أرامكو" أن الشركة ستنهي أعمال التصليح والصيانة في هذا الحقل قريباً.

وفي 14 سبتمبر الفائت، تبنت جماعة أنصار الله (الحوثيين)في اليمن، هجوما بطائرات مسيرة استهدف، منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي "أرامكو" في "بقيق" و"هجرة خريص" في المنطقة الشرقية للسعودية، لكن الولايات المتحدة والسعودية اتهمتا إيران بتنفيذ الهجوم، فيما نفت طهران تلك المزاعم.

وتقع بقيق على بعد حوالي 75 كيلومترا جنوب مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية؛ وتُعد من المدن الهامة بالمنطقة، لوجود الموقع الرئيسي لأعمال شركة "أرامكو"، وتضمّ أحد أكبر معامل تكرير النفط في العالم.

وتقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، منذ أكثر من 4 سنوات ونصف.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق