الإندبندنت: تحذر من طلاق سياسي وشيك بين السعودية والإمارات في اليمن

لندن (ديبريفر)
2020-05-02 | منذ 1 شهر

وفقا لمراقبين.. لن تتخلى الامارات عن شركائها في جنوب اليمن لصالح السعودية

تسبب تمرد المجلس الانتقالي الجنوبي الداعي لانفصال جنوب اليمن، باشتداد الخلافات بين السعودية والإمارات الشريكان الرئيسيان في تحالف دعم الشرعية باليمن.

وقالت صحيفة الإندبندنت في تقرير نشرته، الخميس، إن إعلان الانتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية السبت الفائت، تسبب باشتداد الحرب الباردة بين السعودية والإمارات، حيث تعارض الرياض اعلان الانتقالي.

وأكدت الصحيفة انه على الرغم من كون الرياض وابوظبي في تحالف داعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين)، إلا أنهما تختلفان بشأن مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي.

واشارت الصحيفة، إلى موقف السعودية الداعم لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

وبالنظر إلى دعمها لوكلائها، فإن معارضة الإمارات لإعلان الحكم الذاتي الأخير من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني غير حقيقي ويثير الذهول على الرغم من أنه ربما كان لا مفر منه بمجرد أن قررت الإمارات وضع عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، تحت حكمها.

واعتبرت الصحيفة، إن خطوة الانتقالي الأحادية ليست إلا المواجهة الأولى بين المصالح السعودية والإماراتية في جنوب اليمن. هناك الكثير من الدماء بين الانفصاليين وحكومة هادي.

وذكرت الصحيفة في تقريرها أنه عندما اتخذت المواجهات بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي منعطفاً دموياً في أغسطس الفائت، انحازت الإمارات إلى جانب الأخير، وأرسلت طائرات مقاتلة لقصف حكومة هادي ذاتها التي جاءت إلى اليمن لدعمها ضد جماعة الحوثيين. ومع ذلك، رفضت أبوظبي هذه المرة التدخل.

وترى الصحيفة أن الاضطرابات في العلاقات الإماراتية السعودية في جنوب اليمن تعني أن اتفاقية الرياض ليست لديها فرصة تذكر للتنفيذ الكامل على أرض الواقع.

ونقلت الإندبندنت عن دبلوماسي قوله إن "صراع الوصايا في الجنوب علامة على أن الشعرة انقطعت بين السعودية والإمارات على اليمن".

ولفتت الصحيفة، إلى حرص الإمارات على السيطرة على الممرات البحرية جنوب عدن، بما في ذلك ميناء الحديدة الاستراتيجي ومضيق باب المندب، وحماية شحنات النفط والسلع الأخرى، خاصة من ميناء جبل علي في دبي.

واضافت"سعت الإمارات من خلال السيطرة على أهم الممرات البحرية لصادرات النفط، إلى اقتسام المنافع مع السعودية".

وقالت المسؤولة في العلاقات الخارجية بالمجلس الأوروبي، والخبيرة بالشأن اليمني، هيلين لاكنر، للصحيفة:" "من وجهة نظر الإمارات، كانت حرب اليمن طريقة للحفاظ على العلاقة طويلة الأمد في الأوقات التي توقفت فيها العلاقات مع السعودية".

ومثلما تحدثت الصحيفة عن ترتيبات الإمارات، تحدثت ايضا عن الترتيبات السعودية الخاصة، من خلال إنشاء نفوذ واسع في منطقة المهرة الاستراتيجية، يمكن للرياض أن تضمن تدفق نفطها إلى بحر العرب.

وحذرت الصحيفة من خطورة حدوث طلاق سياسي بين السعودية والإمارات، مشيرة إلى ان لديهما الكثير من القواسم المشتركة حول مستقبل اليمن، في حين تقتصر الاختلافات على الإستراتيجية والوقت لدفعها إلى الأمام.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق