صحيفة: دول خليجية تسعى للشراكة مع إسرائيل لمكافحة كورونا

القدس الشرقية (ديبريفر)
2020-05-12 | منذ 3 شهر

دول خليجية تسعى إلى شراكة مع إسرائيل لمكافحة كورونا

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن ثلاث دول خليجية تسعى إلى شراكة مع إسرائيل لمكافحة فيروس كورونا المستجد.
وأشارت الصحيفة في تقرير لاهاف هاركوف، إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد سنوات من توثيق العلاقات الإسرائيلية مع هذه الدول الخليجية.
وأضاف التقرير أن ثلاث دول خليجية تواصلت مع إسرائيل في الأسابيع الأخيرة لتلقي معلومات ومساعدة في مكافحة فيروس كورونا.
ووفقاً للصحيفة تواصلت دولة البحرين ودولة خليجية أخرى -لم يعلن عنها- مع مركز شيبا الطبي في تل هشومير، معربتين عن اهتمامهما بطرق استجابة المستشفى للوباء.
وقال الحاخام مارك شناير إن قادة الدول الخليجية رأوا هذا الوباء فرصة للتعاون بينهم وبين إسرائيل.
وأضاف الحاخام الذي تربطه علاقات واسعة في الخليج كرئيس لمنظمة الحوار بين الأديان ومؤسسة التفاهم العرقي، أن هناك فرصة لتوحيد القوى، والكثير من القضايا التي تتجاوز السياسة في الشرق الأوسط.
وقال شناير ومدير شعبة شيبا الدولية يويل هارفين إن البحرين ودولة خليجية أخرى -رفضا تسميتها- اهتمتا بالتطبيب عن بعد أو ابتكارات الطب عن بعد في إسرائيل والطرق التي استجابت بها الدولة اليهودية لوباء كورونا.
وقال هارفين لقد "قدمنا لهم كل مساعدة يحتاجونها، حتى لو كانت ترتبط بالأطباء أو الممرضات، أو إرسال فرق لهم لتبادل المعرفة اللوجستية"، مشيراً إلى أنه "مهما كانت المساعدة التي يمكننا تقديمها لجيراننا، فإننا سنفعل ذلك بسعادة"، حد تعبيره.
ووصف هارفين الدولة التي لم يُذكر اسمها بأنها "مركزية ومختلفة" في الخليج وليست "دولة اعتدنا أن نسمع عنها"، موضحاً أنه ليس من المعروف أن لإسرائيل علاقات معها، وهذا هو السبب في أنها تحاول أن لا تلفت الانتباه.
وأكد هارفين أن هناك "الكثير من الأشياء التي تحدث فوق وتحت السطح"، لافتا إلى أن الحكومات في تلك المنطقة شديدة المركزية، مما يعني أن الاتصال بمركز "شيبا" حدث بموافقة القادة، مضيفا "إنهم يؤمنون بقوة بالعلاقة مع الطب الإسرائيلي وإسرائيل بشكل عام".
وتطرق التقرير إلى مشاركة مركز شيبا شارك في المؤتمر المدعوم من الولايات المتحدة في البحرين العام الماضي والذي كان يهدف إلى تشجيع الاستثمار في الاقتصاد الفلسطيني بهدف السلام.
 وبحسب هارفين، فقد ربط الحاخام شناير في ذلك الوقت ما بين مدير مركز شيبا البروفيسور يتسحاق كريس وآخرين بشخصية رائدة في الخليج.
وأكد هارفين "إننا على اتصال مع بعض الأشخاص الذين التقيناهم هناك وإنهم يخططون للمجيء لزيارتنا"، مضيفاً "نحن نحاول أن نرى كيفية الترويج للطب في دول الخليج وكيف يمكن أن يكون الدواء جسراً بين ما يحدث هنا وهناك".
 ووصف هارفين المسائل الطبية بأنها "القضية غير السياسية الوحيدة التي يمكننا الاتفاق عليها".
ونسبت الصحيفة الإسرائيلية إلى السفيرة الإماراتية لدى الأمم المتحدة لانا زكي نسيبة القول إن حكومة بلادها مستعدة للعمل مع إسرائيل بشأن لقاح كورونا.
وذكرت أن السفيرة الإماراتية صرحت قائلة: "لقد سمعت القادة في الخليج يقولون مراراً وتكراراً إنه يمكننا بمواردنا وثرواتنا والابتكارات الإسرائيلية إيجاد لقاح وعلاج".
وقالت نسيبة الثلاثاء الماضي خلال ندوة عبر الإنترنت استضافتها اللجنة اليهودية الأمريكية وموقع "جيويش إنسادير"، إنها ليست على علم بأي تعاون جارٍ بين بلادها وإسرائيل، لكنها أضافت أن "منظورنا للعلم ومعالجة هذا الوباء هو أنه لا يجب أن يعرف حدودا أو حواجز".
 وأضافت "أنا متأكدة من وجود مجال واسع للتعاون، لا أعتقد أننا سنعارضه".
 وأشارت نسيبة إلى البحث العلمي الإسرائيلي حول علاج فيروس كورونا، واصفة إياه بأنه "مثير للغاية".
 وأفادت الصحيفة بأن الحديث عن التعاون مع دول الخليج يأتي في سياق مكافحة جائحة كورونا بعد سنوات من توثيق العلاقات بين إسرائيل وتلك الدول، في ضوء معارضتها لإيران وتشجيعها على ذلك من جانب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وحسب الصحيفة فقد قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفد فريدمان الأسبوع الماضي، إنه "متفائل للغاية" بشأن العلاقات القوية بين إسرائيل ودول الخليج في السنوات المقبلة، وإنه لمن المرجح أن تأتي بشكل جماعي، من مجموعة من الدول، بدلاً من أن تقوم دولة خليجية واحدة بالخطوة الأولى.
 وأضاف فريدمان أنه "يمكن أن يكون الحلفاء مع أمريكا حلفاء مع بعضهم بعضاً، هذا هو التطور الطبيعي للعلاقات".
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن هناك تقارير -أكدها شناير- تفيد بأن قادة الخليج سيكونون على استعداد للاجتماع مع القيادة الإسرائيلية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet