رويترز : تصاعد لافت لأعمال العنف في اليمن بعد هدنة كورونا

تقرير (ديبريفر)
2020-06-16 | منذ 5 شهر

غارات لطيران التحالف في صنعاء - أرشيف

قالت وكالة "رويترز" في تقرير نشرته مساء اليوم الثلاثاء، إن العنف تصاعد في اليمن بشكل لافت بعد انتهاء "هدنة كورونا" التي كان التحالف العربي الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قد أعلن عنها في 9 أبريل الفائت، بداعي التفرغ لمواجهة وباء كورونا، ولمدة اسبوعين مددها في الرابع والعشرين من ذات الشهر وانتهت في مايو الفائت.
وذكر التقرير إن أعمال العنف تصاعدت بين التحالف المدعوم من الغرب وجماعة أنصار الله(الحوثيين) بعد أن انقضت الشهر الماضي هدنة استمرت ستة أسابيع بشبب تفشي فيروس كورونا في اليمن.
وأشار التقرير إلى أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أكد اعتراضه وتدميره لصاروخ باليستي أطلقته حركة الحوثي المتحالفة مع إيران باتجاه جنوب المملكة اليوم الثلاثاء، بعد اعتراض عدة طائرات مسيرة مساء أمس الاثنين.
وقال التحالف في بيان إن الصاروخ اطلق في اتجاه منطقة نجران في جنوب السعودية، وقال في وقت سابق أنه دمر عدة طائرات مسيرة أطلقت نحو مدينة خميس مشيط الجنوبية في وقت متأخر يوم الاثنين.
وفي تغريدة على "تويتر"، كتب المتحدث العسكري لجماعة الحوثيين، يحيى سريع، أن الهجوم الذي استهدف مدينة خميس مشيط جاء ردا على ضربات جوية شنها التحالف، ولم يكن هناك تأكيد فوري للهجوم الصاروخي.
وأمس الاثنين، قال وزير الصحة في حكومة الإنقاذ التابعة لجماعة الحوثيين على حسابه في "تويتر"، إن ضربة جوية شنها التحالف أدت لمقتل 13 شخصا من بينهم أربعة أطفال في محافظة صعدة.
وقال العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، إن تحقيقا يجري بشأن هذا الاتهام وإن كان التحالف لم يسمع هذا الزعم من أي طرف آخر موضع ثقة.
ونقلت "رويترز" عن عدد من السكان في صنعاء، اليوم الثلاثاء، قولهم، إن طائرات التحالف قصفت مواقع عسكرية جنوبي وغربي المدينة.
وأعلن التحالف اليوم تنفيذه لضربات جوية مكثفة على أهداف للحوثيين في محافظتي صنعاء وعمران المتجاورتين، لكنه لم يدلي بمزيد من التفاصيل.
ولفت التقرير إلى أن تصاعد أعمال العنف تأتي في وقت يكافح فيه اليمن وباء فيروس كورونا، بينما يعاني معظم السكان من سوء تغذية حاد.
ووفقاً للأمم المتحدة، ينتشر الفيروس بضراوة في اليمن الذي يعاني من أنظمة صحية مهترئة ولا يتمتع بقدرات ملائمة لحفص حالات الإصابة، كما يُعتقد أن معدلات الإصابة أعلى بكثير من التقارير الرسمية.
وارتفع عدد حالات الإصابة المسجلة وفقاً للجنة العليا للطوارئ بكورونا في اليمن وتحديداً في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية إلى (885) حالة منها (214) وفاة و (91) تعافي.
ولم تقدم جماعة الحوثيين، التي تسيطر على معظم المراكز الحضرية الكبرى في اليمن، إحصاءات بالمصابين والوفيات منذ 16 مايو الفائت، عندما ذكرت أن هناك أربع حالات إصابة وحالة وفاة واحدة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet