وصلت إلى منشآتها النووية وتتعهد بمواصلة تصفية قيادات الحرس الثوري.. إسرائيل تفضح هشاشة إيران

ديبريفر
2020-07-11 | منذ 1 شهر

منشأة في شمال طهران تعرضت إلى انفجار (رويترز)

تقرير (ديبريفر) - تبدو إيران في موقف صعب ربما يفضح "هشاشتها" ويؤكد أن تصريحاتها النارية تجاه إسرائيل ليست إلا "استعراض عضلات" لا يتجاوز "الإعلام" إلى واقع "المواجهة" مع كيان تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية التي تصفها السلطات الإيرانية بـ"الشيطان الأكبر".

ومؤخراً اختارت إسرائيل أن تباغت إيران بضربات موجعة استهدفت منشآت الأخيرة النووية، في حين تخطط مع أمريكا لاستكمال الأهداف التي تم التخطيط لها مسبقاً ومنذ نحو عام، وترجمت بداية باغتيال القائد الكبير في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني مطلع العام الجاري، ثم تفجير واحراق عديد منشآت نووية.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الجمعة، عن ضلوع إسرائيل في تفجير منشأة نطنز النووية الإيرانية في 2 يوليو الجاري.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن تفجير منشأة نطنز تم التخطيط له قبل عام، مؤكدين إن ترميم المنشأة النووية الإيرانية قد يستغرق عامين.

المسؤولون الأمريكيون أكدوا لـ"نيويورك تايمز" أن أمريكا وإسرائيل تطوران استراتيجية بشأن إيران تهدف إلى تصفية كبار قادة الحرس الثوري وتخريب المنشأة النووية الإيرانية.

وفي ذات الشأن، قال موقع ستراتفور الأميركي إن إسرائيل مسؤولة على الأرجح عن الانفجار والحريق الذي نشب في منشأة نطنز النووية الإيرانية في 2 يوليو، وربما عن حوادث أخرى مماثلة وقعت بالقرب من طهران على مدى الأسبوعين الفائتين، ومنها تفجير مجمع خوجير الصاروخي في 26 يونيو الفائت.

وأكد الموقع أن إسرائيل رغم عدم إعلانها صراحة عملياتها السرية ضد إيران، إلا أن التاريخ والدافع يجعلانها الفاعل الأكثر احتمالاً للقيام بمثل هذه العمليات التخريبية ضد المنشآت الإيرانية.

وفي 5 يوليو الجاري أكد مسؤول استخباراتي تحفظت صحيفة "نيويورك تايمز" على اسمه، مسؤولية إسرائيل عن وضع القنبلة القوية التي تم تفجيرها في مبنى لأجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز.

ولم ينكر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، في مؤتمر صحفي، تورط إسرائيل في تفجير نطنز الأخير، لكنه قال "إسرائيل ليست بالضرورة وراء كل هجوم على إيران".

ويرى موقع "ستراتفور" أن الارتفاع الملحوظ في العمليات التخريبية الإسرائيلية تجاه إيران يؤشر على أن تل أبيب بصدد العودة إلى سياسة العمل الانفرادي ضد برامج إيران النووية والصاروخية.

وأشار إلى أن "إسرائيل باتت تشعر بالإحباط بسبب فشل الدول الغربية والإقليمية في كبح جماح قدرات إيران العسكرية والنووية، التي تعتبرها تل أبيب تهديدا مباشرا للأمن الداخلي والإقليمي".

وأضاف "إسرائيل ترى أن لديها مساحة مواتية ومحدودة للتصرف قبل حلول يناير المقبل، حيث يتوقع أن تتولى إدارة أميركية أقل وداً من إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب الحكم في الولايات المتحدة".

ويرجح الموقع أن تستخدم إيران تكتيكاتها غير التقليدية المفضلة، كالحرب السيبرانية والحروب بالوكالة، رداً على العمليات الإسرائيلية المعلنة أو السرية، مع استمرارها في تطوير برامجها النووية والصاروخية.

ووفقاً للموقع الأمريكي، ستسمر إيران في تطويرها التدريجي لقدراتها النووية كوسيلة قوية للرد على العقوبات الأمريكية المتزايدة والهجمات الإسرائيلية التي تعتبرها طهران محاولات غير عادلة للاحتواء.

ويتوقع أن الأعمال التخريبية الإسرائيلية المستمرة وردود الفعل الانتقامية الإيرانية يمكن أن توجه الضربة الأخيرة لما تبقى من اتفاق إيران النووي بعد انسحاب واشنطن منه في مايو 2018.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet