صحيفة جيروزالم بوست: الحوثيون سينهون وجود اليهود في اليمن

ديبريفر
2020-08-21 | منذ 1 شهر

هل تنهي جماعة الحوثي وجود اليهود في اليمن

ديبريفر (الحرة) - قالت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، الخميس، إن جماعة أنصار الله(الحوثيين) المدعومة من إيران، أمرت اليهود المتبقين في البلاد بالمغادرة.

ونقلت الصحيفة عن علي قدير الذي وصفته بزعيم عشيرة في محافظة عمران شمالي اليمن، قوله، إن الحوثيين حاصروا قرية في منتصف يوليو الماضي لاستجواب أفراد عائلة يهودية تعيش هناك بشأن اتصالاتها بأشخاص خارج البلاد.

ووفقاً لرواية قدير، وصلت مجموعة من الآليات العسكرية إلى المنطقة، واتخذت مواقعها عند مداخل القرية وأقامت نقاط تفتيش، ودخل مسلحون حوثيون منزل عائلة يهودية في القرية واستجوبوا أفرادها حول مراسلاتهم مع إسرائيل، وممتلكاتهم في القرية ومناطق أخرى، وما إذا كانوا على اتصال بأقارب يقيمون في بلدان أخرى أم لا".

ولفت قدير إلى أن بعضاً ممن تم استجوابهم نقلوا إلى مكان مجهول حيث تم احتجازهم لمدة 48 ساعة.

وقال قدير للصحيفة الإسرائيلية:" خلال السنوات القليلة الماضية، حُرم اليهود من كثير من حقوقهم، ولم يعد بإمكانهم السفر إلا بإذن مسبق من مشرف المنطقة المعين من قبل الحوثيين".

وقالت الصحيفة إنها تأكدت من رواية قدير، من شخص تحفظت على اسمه الحقيقي خوفاً من ملاحقة الحوثيين له، وقد اسمته "سعيد أحمد"،  وهو من سكان بلدة خارف في عمران، وقد أكد تمتعه بـ"صداقات قوية مع اليهود في المنطقة.

وأفاد سعيد أن "الحوثيين اعتقلوا في 12 يوليو سبعة أفراد من الجالية اليهودية بعد استجوابهم وتفتيش منازلهم".

وبحسب ما قاله أحمد لصحيفة "جيروزالم بوست"، فرضت جماعة الحوثيين على اليهود المتبقين في عمران شروطاً تتعلق بممتلكاتهم، أبرزها أنه لا يمكنهم بيعها إلا لسكان المنطقة أو للدولة.

ولفت أحمد إن "سلطات الحوثيين ترتب الآن لخروج اليهود من اليمن، ومنحهم آلية محددة للسفر والتواصل وإجراء الأعمال".

وأوضحت الصحيفة أن التقديرات تشير إلى أن عدد الجالية اليهودية في اليمن كان قد وصل إلى حوالي 200 ألف نسمة قبل أن يبدأ أفراد منها بالمغادرة  في وقت مبكر من القرن الماضي، ووصلت الهجرة الجماعية إلى ذروتها في عام 1949 و 1950 من خلال عملية "ماجيك كاربت" التي نقلت حوالي 50.000 شخص من اليمن إلى إسرائيل، ثم توالت الهجرة في السنوات عبر رحلات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية، قوله، أنه يشعر بالقلق لما يتعرض له اليهود المتبقين في اليمن من اضطهاد كان قد بدأ بقتل وسجن وترحيل العديد من اليهود في محافظتي صعدة وعمران.

وأشار إلى أن اليهود المتبقين في اليمن لا يتجاوز عددهم 22 عائلة معظمهم يعيشون في محافظة عمران، وآخرون في محافظتي صنعاء وصعدة.

وأشار المصدر، بحسب الصحيفة، إلى تقارير غير مؤكدة عن يهود يقبعون في السجون منذ ثلاث سنوات، حيث يستخدمهم الحوثيون كورقة ضغط على المجتمع الدولي، منوهاً أنه ليس لديهم في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية إحصائيات دقيقة عن عدد اليهود والحاخامات في اليمن، خاصة وأن قضية اليهود قد تغيرت من تركيبة ديمغرافية إلى أخرى أمنية، ما يعني أن البحث عنهم سيسبب مشكلات لأي شخص.

وقالت الصحيفة أنه ومن المعلومات المتاحة وشهادات أفراد الجالية الذين غادروا بالفعل، يمكن أن يكون العدد الحالي لليهود في اليمن 43 شخصًا في صنعاء وأكثر من 60 في محافظة عمران.

وأفاد المصدر أن "القرارات المتعلقة بعمليات الترحيل أو التحقيقات أو أي إجراء ضد اليهود تأتي من مسؤولي استخبارات تحت قيادة الحوثيين".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet