الحوثيون يرصدون 149 خرقاً في الحديدة وتحليق مكثف لطائرات حربية وتجسسية

ديبريفر
2020-11-10 | منذ 2 أسبوع

تتواصل خروقات اتفاق الحديدة رغم مساعي أممية لتهدئة التصعيد بين القوات المشتركة اليمنية وجماعة الحوثيين

الحديدة (ديبريفر) - جددت جماعة أنصار الله (الحوثيين) الثلاثاء، اتهامها للقوات المشتركة اليمنية بخرق اتفاق السويد الخاص بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن.
ونقلت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين، عن مصدر عسكري، إنه تم رصد 149 خروقاً للقوات المشتركة اليمنية في الحديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشار المصدر إلى الخروقات تضمنت 6 غارات بطائرات دون طيار في حيس والفازة و شارع الخمسين، بالإضافة إلى تحليق 6 طائرات حربية في حيس والمنظر والخميس.
كما حلقت 6 طائرات حربية في حيس والمنظر، والخمسين وكيلو 16، و8 طائرات تجسسية في أجواء الجاح والجبلية وكيلو 16، بحسب المصدر.
خروقات القوات المشتركة اليمنية، شملت أيضاً 15 خرقاً بقصف صاروخي ومدفعي، و117 بالأعيرة النارية المختلفة.
وفي الحديدة، أيضاً، قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرين بغارات لطيران التحالف العربي بقيادة السعودية، استهدفت أحياءً سكنية.
وتوفي المواطن نجيب محمد الحمادي، متأثراً بجراح أصيب بها إثر استهداف طيران التحالف منازل المواطنين في شارعي الخمسين وغزة بمدينة الحديدة، وفقاً لقناة "المسيرة".
وذكرت أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح بليغة يوم الاثنين جراء قذائف ألقاها الطيران التجسسي التابع للتحالف في مدينة التحيتا جنوبي الحديدة.
واعتبرت أن هذه الغارات تمثل خرقاً واضحاً ومستمراً لاتفاق ستوكهولم الذي توصل إليه طرفا النزاع في اليمن، برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر 2018 والذي نص على وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة.
وكان مصدر عسكري، قال في وقت سابق الثلاثاء، إنه من المقرر أن يعقد لقاء بين فريق الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في لجنة تنسيق إعادة انتشار القوات بمحافظة الحديدة، ونائب رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها"، في مساعٍ لخفض التصعيد العسكري في المحافظة الساحلية.
ولفت المصدر إلى أن اللقاء هو الأول بعد فترة من التوقف نتيجة تعطيل جماعة الحوثيين، عمل آلية نقاط المراقبة ومقتل ضابط الارتباط في الفريق الحكومي العقيد محمد الصليحي، برصاص الحوثيين في مارس الماضي، بحسب المركز الإعلامي لألوية العمالقة، العاملة ضمن القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي.
وأضاف أن اللقاء سيناقش التصعيد الأخير في أواخر سبتمبر ومطلع أكتوبر الماضيين الذي وصفه بأنه الأكبر من نوعه، وشمل الدريهمي ومدينة الحديدة وكافة القطاعات في جبهة الساحل.
ومساء الاثنين، قالت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" في تغريدتين على "تويتر"، إن وفداً من البعثة برئاسة نائبة رئيس البعثة وصل إلى عدن قادماً من صنعاء كجزء من زيارة مستمرة لأعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار (RCC) من كلا الطرفين.
وأوضحت أن الزيارة تأتي من بعد شهور صعبة تميزت بانتشار جائحة كورونا بالتزامن مع تجدد العنف فى محافظة الحديدة.
وتهدف البعثة إلى "دفع العمل المشترك نحو تنفيذ وقف إطلاق النار، على مستوى المحافظة في الحديدة، تماشياً مع اتفاقية ستوكهولم 2018".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet