صحيفة سعودية تؤكد إستمرار التحالف في دعم القوات اليمنية وسط أنباء عن توتر العلاقة بينهما بسبب تهريب أسلحة للحوثيين

ديبريفر
2020-11-30 | منذ 6 شهر

دبي (ديبريفر) - قالت مصادر إعلامية خليجية، أن التحالف السعودي الإماراتي مستمر في الدعم الكامل لوزارة الدفاع اليمنية بالأسلحة والذخائر اللازمة للوقوف في مواجهة إنتهاكات جماعة الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.

ونشرت صحيفة الشرق الأوسط الممولة من السعودية صوراً، زعمت أنها لإحدى الحملات الإمدادية باتجاه مأرب والتي يسيرها التحالف بشكل مستمر لدعم القوات الحكومية في اليمن.

وقالت إن الحملة الإمدادية تتضمن كميات من الأسلحة والذخائر المطلوبة لوقف انتهاكات الحوثيين بحق الشعب اليمني، في حين لم يتسنى ل"ديبريفر" التحقق من حقيقة وزمان تلك الصور المسربة.

ونقلت "الشرق الأوسط" عن مسؤولين في التحالف، أن تلك الإمدادات التسليحية تعد استمراراً للعمليات الهجومية التي يقوم بها الجيش الوطني باتجاه محافظة مأرب ضد جماعة الحوثي، التي تقوض جهود الوصول إلى حل سياسي، وتهدد ملايين المواطنين اليمنيين الذين نزحوا خلال السنوات الماضية إلى مدينه مأرب، (حد زعمها).

يأتي هذا عقب أسابيع من تداول معلومات مسربة عن سحب التحالف السعودي الإماراتي معدات عسكرية من مدينة مأرب، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون على المحافظة الغنية بالثروات، والتي تتخذ القوات الحكومية منها مركزاً لقيادة عملياتها العسكرية.

وسبق أن أتهم اللواء محسن خصروف مدير دائرة التوجيه المعنوي السابق في تصريحات إعلامية، التحالف برفض دعم القوات الحكومية بالأسلحة اللازمة في معاركها مع الحوثيين.

وأكد خصروف أن دعم التحالف للقوات الشرعية انحصر ببعض الذخائر والأسلحة الخفيفة، في حين لم يتسنى لها الحصول على أسلحة ثقيلة كالمدافع والصواريخ الموجهة والدبابات أو العربات المدرعة، كتلك التي قدمتها الإمارات لقوات المجلس الإنتقالي الجنوبي وباقي التشكيلات المسلحة التي أنشأتها خارج سلطات الحكومة الشرعية.

ومؤخراً، أثيرت أنباء غير رسمية عن خلافات غير معلنة بين قيادة التحالف السعودي الإماراتي ووزارة الدفاع اليمنية، على خلفية إتهامات لبعض قادة الجيش بتهريب أسلحة للحوثيين.

والأسبوع الماضي، أطاحت وزارة الدفاع اليمنية برئيس أركان المنطقة العسكرية السادسة العميد مجاهد الغليسي، بعد إرتباط إسمه بفضيحة تهريب أسلحة ومعدات عسكرية للحوثيين في محافظة الجوف، أقصى شمال شرق اليمن،  والتي أتهم بها شقيقه يونس الغليسي الذي تم إعتقاله قبل أن يتم تهريبه من سجن الشرطة العسكرية في مأرب أواخر اغسطس الماضي.

وتداولت وسائل إعلام محلية وثيقة مسربة موجهة من قيادة التحالف  إلى وزير الدفاع في الحكومة الشرعية، تطالبه فيها بالتحقيق العاجل في فضيحة التخابر وتهريب الأسلحة للحوثيين عقب سيطرتهم المفاجئة والسريعة على أجزاء واسعة في محافظة الجوف.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet