اليمن: حكومة هادي تعلن تصدير شحنة نفط بكمية 500 ألف برميل

عدن (ديبريفر)
2018-08-01 | منذ 2 سنة

ميناء رضوم بشبوة

 Story in English: https://debriefer.net/news-2178.html

  أعلنت وزارة النفط والمعادن في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إنها نجحت في تصدير أول شحنة للنفط الخام عبر ميناء رضوم النفطي على بحر العرب في محافظة شبوة جنوبي اليمن.

  وقالت الوزارة في بيان مساء أمس الثلاثاء، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" في نسختها بعدن والرياض، إنه تم تصدير 500 ألف برميل من النفط الخام في 28 يوليو المنصرم، بعد إعادة الإنتاج من قطاع S2 بمنطقة العقلة في محافظة شبوة النفطية، منذ أول ابريل الماضي.

  وأوضحت الوزارة أن الشركة الصينية (كاتي بتروليم) فازت بهذه الشحنة من بين 35 شركة عالمية تنافست في المناقصة الدولية التي تم الإعلان عنها وذلك بحسب أعلى سعر مقدم وفقاً لبورصة برنت النفطية.

  وأكدت وزارة النفط اليمنية أن محافظة شبوة ستحصل على نسبتها البالغة 20 بالمائة من إيرادات الحكومة من مبيعات النفط الخام المنتج من المحافظة مثل ما هو معمول به في المحافظات النفطية الأخرى، مشيرة إلى أن هذه النسبة ستنعكس في مشاريع تنموية وإستراتيجية هامة تخدم المحافظة وسيتم تنفيذها تحت إشراف السلطة المحلية بالمحافظة.

 ولم تذكر الوزارة في بيانها تفاصيل قيمة هذه الشحنة والعائدات المالية التي ستعود للحكومة اليمنية.

  وتستثمر شركة (أو أم في) النمساوية في قطاع العقلة إس 2، التي عادت إلى اليمن لاستئناف إنتاج النفط في شبوة أواخر مارس الماضي بطلب من الحكومة اليمنية "الشرعية"، والشركة النمساوية هي مشغلة للقطاع أس 2 من سنوات طوال في شبوة.

  وتعطل إنتاج وتصدير النفط في اليمن بشكل كامل منذ بداية الحرب في أواخر مارس 2015، وقبل ذلك أوقفت جميع الشركات النفطية الأجنبية عملياتها النفطية وغادرت نحو 35 شركة نفطية عالمية البلاد في أعقاب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014.

 ويواجه اليمن ضغوطا وصعوبات مالية واقتصادية غير مسبوقة بعدما سيطر الحوثيون (أنصار الله) على العاصمة صنعاء وتوقف تصدير النفط منذ أكثر من ثلاث سنوات حيث كانت إيراداته تشكل 70 بالمائة من إيرادات البلاد فضلا عن توقف الرسوم الجمركية والضريبية وجميع المساعدات الخارجية والاستثمارات الأجنبية وعائدات السياحة ما وضع المالية العامة والقطاع الحكومي على حافة الانهيار.

  ويعتمد اليمن قبل اندلاع الحرب على صادرات النفط الخام لتمويل ما يصل إلى 70 بالمائة من ميزانيته.

  واليمن هو منتج صغير للنفط وتراجع إنتاجه قبل الحرب لما بين 200 و250 ألف برميل يومياً بعد أن كان يزيد على 500 ألف برميل يوميا في السنوات السابقة.

  ويحوز اليمن احتياطيات نفطية مؤكدة بلغت في يناير كانون الثاني 2013، نحو ثلاثة مليارات برميل بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

  وبحسب تقارير رسمية سابقة للبنك المركزي اليمني، فإن إجمالي قيمة واردات اليمن من الوقود خلال العام 2014، بلغ نحو 2.187 مليار دولار، مقارنة مع 2,662 مليار دولار في نهاية العام 2013 ، و3,495 مليارات دولار عام 2012، ويتولى البنك المركزي تغطية فاتورة الاستيراد في تلك السنوات.

  وتوجد في اليمن 3 موانئ أساسية لنقل النفط الخام إلى السوق الدولية، هي ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة على البحر الأحمر الذي يستقبل عبر أنبوب نفطي من مأرب إلى خزان عائم في رأس عيسى مؤهل لتحميل وشحن السفن بالنفط الخام لأغراض التصدير، وتحتوي الباخرة (صافر) على 34 خزانا مختلفا في سعتها، وتبلغ السعة التخزينية الإجمالية لهذه الخزانات حوالي 3.2 ملايين برميل.

 وميناء الضبة النفطي في حضرموت، المؤهل لتحميل وشحن السفن بالنفط الخام لأغراض التصدير والمنتج من قطاع المسيلة، ويوجد فيه أكبر خزان سعته مليون برميل، بجانب 5 خزانات أخرى صغيرة.

  وثالث موانئ التصدير، هو ميناء بلحاف النفطي الواقع على البحر العربي بمحافظة شبوة (جنوب) والذي تم تخصيصه لتصدير الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة لكونه مؤهلا لتحميل وشحن السفن بالنفط الخام لأغراض التصدير.

  ومؤخراً تم تأهيل ميناء رضوم في محافظة شبوة لأغراض التصدير بعد توقف مينائي رأس عيسى والضبة.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet