صحيفة بريطانية: لندن تساعد اليمن لكنها تبيع أسلحة لمن يقصفونه

ديبريفر
2020-12-10 | منذ 7 شهر

تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 60٪ من وفيات المدنيين في اليمن كانت نتيجة غارات جوية بقيادة السعودية

لندن (ديبريفر) - سلطت صحيفة الإندبندنت البريطانية، اليوم الخميس، الضوء على الحرب في اليمن، في تقرير لمراسلها لشؤون الشرق الأوسط بيل ترو.
وتطرق التقرير إلى تحذير منظمة أوكسفام الخيرية، من تنامي العنف في عموم اليمن، حيث يتعرض أربعة مدنيين للقتل أو الإصابة كل يوم في منطقتين من أكثر المناطق تضرراً بالحرب في البلد منذ التوصل إلى اتفاق ستوكهولم الموقع بين طرفي الصراع في ديسمبر 2018.
وذكر التقرير أن بيانات جمعها مشروع مراقبة التأثير المدني وحللتها أوكسفام، بينت أن 592 مدنياً قتلوا و 2136 أصيبوا في محافظتي الحديدة وتعز منذ توقيع الاتفاق، وهو ما يعني أن أربعة مدنيين في المتوسط قتلوا أو جرحوا يومياً.
وأشار التقرير إلى أن الأشهر القليلة الماضية شهدت تصاعداً في القتال في الحديدة وتعز، حيث يقول المدنيون إنهم اضطروا للفرار إلى مخيمات نزوح بائسة على الرغم من ظروف الشتاء القاسية وانتشار وباء فيروس كورونا.
ونقل مراسل الصحيفة عن منظمة أوكسفام القول، إنه بدلاً من أن تجلب الاتفاقية نهاية للعنف في اليمن، فإن الهجمات على المدنيين شهدت تصاعداً.
وحثت أوكسفام المجتمع الدولي على التدخل ووقف بيع الأسلحة التي تستخدم في الحرب.
وبحسب الحملة ضد تجارة السلاح، فإن المملكة المتحدة قدمت مليار جنيه استرليني على شكل مساعدات في اليمن ولكنها منحت تراخيصاً لبيع أسلحة بقيمة 6.5 مليارات جنيه للدول التي تقصف اليمن.
ونقل تقرير الإندبندنت عن هانا كوبر، مستشارة أوكسفام للسياسة الإنسانية في اليمن، قولها "كل يوم يموت مدنيون أو يصابون في هذا الصراع العبثي، بينما يواجهون أيضاً الجوع والمرض، في ما يعتبر أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
وأضافت أن "الدول الأعضاء في المجتمع الدولي، ومن بينها المملكة المتحدة، عليها أن تتوقف عن تغذية الصراع من خلال بيع الأسلحة لاستخدامها في الحرب. وبدلاً من ذلك، عليها أن تبذل قصارى جهدها لحمل الأطراف المتحاربة على الموافقة على وقف لإطلاق النار في عموم البلاد من شأنه أن يبني الثقة ويشهد عودة جميع الأطراف إلى المفاوضات، ملتزمين بتحقيق سلام دائم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet