المجلس الإنتقالي يعلن إستكمال عملية إنسحاب اللواء 15 صاعقة وكتائب مقاومة ردفان من أبين

ديبريفر
2020-12-12 | منذ 2 شهر

عناصر من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً (أرشيف)

أبين (ديبريفر) - تواصلت لليوم الثاني على التوالي عملية الإنسحابات العسكرية المتبادلة وفصل القوات بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بمحافظة أبين جنوبي البلاد.

وقال مصدر عسكري موالي للمجلس الإنتقالي، أن القوات استكملت السبت، عملية سحب اللواء 15 صاعقة وكتائب مقاومة ردفان من محافظة أبين إلى خطوط التماس مع جماعة الحوثي في جبهتي كرش ويافع، وفقاً لخطة الإنتشار الجديدة المتفق عليها بموجب الملحق العسكري من إتفاقية الرياض وآليته التسريعية.

وأشار المصدر إلى أن عملية الإنسحاب هذه تمت بإشراف اللجنة العسكرية السعودية المكلفة بالإشراف على عملية فصل القوات وتنفيذ الإنسحابات، في حين لم يتسنى لمراسل وكالة "ديبريفر" الحصول على تأكيدات من مصدر مستقل بشأن حقيقة تلك الإنسحابات.

وقال بلاغ رسمي للمجلس الإنتقالي،إن عملية الإنسحاب جاءت تنفيذا لإتفاق الرياض الذي أبرم في نوفمبر 2019 برعاية من المملكة العربية السعودية، وإبداء لحسن النية من قبل "الإنتقالي" بهدف وقف الحرب وإحلال السلام في أبين.

وبموجب إتفاق الرياض وآليته التنفيذية، ستشمل خطة الإنسحابات المتبادلة وفصل القوات بين الحكومة والمجلس الإنتقالي، كلاً من محافظتي أبين ثم عدن في مرحلتها الاولى.

وتقتضي خطة إعادة الإنتشار، سحب قوات المجلس الإنتقالي من عدن وأبين كمرحلة أولى وإعادة تموقعها في جبهات القتال بالضالع وكرش والصبيحة والساحل الغربي، على أن تنسحب قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً إلى نقاط التماس مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) في جبهات مأرب والجوف وصعدة.

في حين قد تشمل الخطة في مرحلة لاحقة، أيضاً، إعادة تموضع القوات الحكومية المتمركزة حالياً في شبوة وحضرموت والمهرة، على أن تسند مهمة حماية المدن الرئيسية وضبط الأمن فيها إلى قوات الشرطة والتشكيلات الأمنية التابعة للشرعية، إضافة للأحزمة الأمنية وقوات النخب الشبوانية والحضرمية عقب إستكمال عملية دمجها ضمن قوام وزارة الداخلية في الحكومة الجديدة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet