الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالانقلاب على اتفاق "صافر" للمرة الرابعة

ديبريفر
2021-02-03 | منذ 3 شهر

معمر الارياني

عدن (ديبريفر) - طالبت حكومة الشراكة اليمنية المعترف بها دولياً، مساء الأربعاء، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ مواقف صارمة إزاء تلاعب جماعة أنصار الله (الحوثيين) بملف خزان النفط العائم "صافر".
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني على حسابه في "تويتر"، إن" تصريح الأمم المتحدة عن عرقلة جماعة أنصار الله(الحوثيين) لمهمة البعثة الفنية التابعة للأمم المتحدة لتقييم وصيانة ناقلة النفط صافر الذي كان مقرراً لها مطلع مارس القادم متأخر، وجاء بعد انقلاب الجماعة للمرة الرابعة على اتفاقات مشابهة".
واتهم الإرياني، جماعة الحوثي باتخاذ ملف خزان صافر مادة للابتزاز والضغط على المجتمع الدولي بهدف تحقيق مكاسب سياسية بدلاً من انتهاج سياسة الاسترضاء التي ساهمت في تمادي الجماعة واهدار الوقت.
محملاً الجماعة " كامل المسئولية عن اندلاع كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية وشيكة جراء تسرب أو غرق او انفجار الناقلة التي تحتوي على أكثر من مليون برميل نفط، وندعو لجهد دولي حاسم لتفادي وقوع الكارثة التي سيدفع ثمنها اليمن والإقليم والعالم".
وكانت الأمم المتحدة قالت مساء الثلاثاء، إنها تلقت تلميحات من جماعة الحوثي، بإلغاء موافقتها على وصول فريق صيانة الناقلة "صافر" التي ترسو قبالة سواحل محافظة الحديدة على البحر الأحمر.
وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان أن "الجدول الزمني غير مؤكد الآن وسط مخاوف الأمم المتحدة بشأن إشارات من جماعة الحوثيين بأنها تدرس مراجعة موافقتها الرسمية على مهمة انتشار الفريق الأممي ووصوله إلى الناقلة مطلع مارس المقبل".
وأشار دوجاريك إلى أن مسؤولين حوثيين نصحوا الأمم المتحدة بوقف بعض الاستعدادات لحين ظهور نتيجة هذه العملية التي ستؤدي إلى مزيد من تأخير المهمة وزيادة تكلفتها بمئات الآلاف من الدولارات.
وتابع قائلاً : "كنا نستعد لنشر البعثة والتزمنا، حتى الآن ، بما يصل إلى 3.35 ملايين دولار أمريكي لشراء المواد ونشر الأفراد اللازمين للقيام بالمهمة، ومن أجل تسهيل تأجير سفن الخدمة المجهزة تقنياً والمطلوبة للبعثة".
واستطرد المتحدث الأممي "طلبنا من سلطات الأمر الواقع، تقديم خطاب بضمانات أمنية ونأسف لأنه حتى الآن لم نتلق رداً على طلباتنا المتعددة لهذه الرسالة".
وأعرب عن الأمل في "الحصول على التزام متجدد من سلطات الأمر الواقع؛ لحل هذه المسألة العاجلة في أقرب وقت ممكن لأن أي نتيجة أخرى ستكون مخيبة للآمال للغاية".
وشدد دوجاريك على أن "الأمم المتحدة مازالت ملتزمة ببذل كل ما في وسعها لمواجهة التهديد الإنساني والبيئي الخطير الذي تشكله ناقلة صافر ، التي تحمل 1.1 مليون برميل من النفط".
وكانت الأمم المتحدة أعلنت الأربعاء الماضي، عن تأجيل وصول فريق من خبرائها إلى اليمن لإجراء عملية فحص وصيانة أولية للناقلة النفطية "صافر"، إلى مطلع مارس المقبل نتيجة "مشاكل إجرائية".
وحينها قالت جماعة الحوثي، إن الأمم المتحدة تقدمت بطلبات إضافية خارج الاتفاق وبعيداً عن إطار العمل المتفق عليه والموقع من الطرفين بشأن سفينة صافر، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء.
وأضاف نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين، حسين العزي، "أبلغنا الأمم المتحدة بضرورة احترام الاتفاقات خاصة ومطالبهم الجديدة تتصل بعلاقتهم المالية مع شركات التأمين ونحن ننأى بأنفسنا عن التورط فيما لا يعنينا".
مؤكداً أن "التأجيل المستمر وتغيير مواعيد وصول الفريق الفني لسفينة صافر حدث ويحدث من قبل الأمم المتحدة على نحو أحادي، أما نحن فقد أثبتنا اهتمامنا وحرصنا الكبيرين" حسب قوله.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet