صحيفة عربية: إيران تختبر ترسانتها الحربية في السعودية

ديبريفر
2021-03-27 | منذ 2 أسبوع

تعزو السعودية اسباب ارتفاع وتيرة الهجمات الصاروخية والمسيرة الحوثية الى الدعم الايراني المباشر للجماعة

لندن (ديبريفر) - اعتبرت صحيفة "القدس العربي"، إن استئناف الحوثيين لهجماتهم ضد أهداف دقيقة في السعودية وخاصة النفطية منها، وسط ارتفاع الهجمات بإيقاع مكثف علاوة على المواجهة المحتملة، قد تحول إلى مناسبة لإيران لتجربة جزء من ترسانتها الحربية ومنها الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.

وكانت جماعة أنصار الله(الحوثيين)، أعلنت الجمعة، عن تنفيذ عملية هجومية مشتركة وصفتها بالواسعة والنوعية على منشآت عسكرية وحيوية سعودية بينها مقرات لشركة أرامكو النفطية ب8 صواريخ باليستية و 18طائرات مسيرة.

وقال المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، العميد يحي سريع، إنه "تم استهداف مقرات شركة أرامكو في رأس التنورة، ورابغ، وينبع، وجيزان وقاعدة الملك عبدالعزيز بالدمام بـ 12 طائرة مسيرة نوع صماد3 و8 صواريخ باليستية نوع ذو الفقار وبدر، وسعير"، بالإضافة إلى "استهداف مواقع عسكرية أخرى في نجران وعسير بـ 6 طائرات مسيرة نوع قاصف2 كي".

وتؤكد "القدس العربي" أن هذا الهجوم يعد الأكبر منذ بداية الحرب، حيث كانت الجماعة في الماضي تضرب صاروخا أو صاروخين وتوجه بضع طائرات مسيرة، إضافة إلى توجيه الضربات نحو العمق السعودي.

وأشارت إلى أن السعودية كانت في البدء تتستر على مثل هذه الهجمات لكنها خلال الشهور الأخيرة تعترف بوقوعها وإن كانت لا تكشف عن حجم الخسائر التي تتسبب فيها.

وتقول الصحيفة العربية التي تصدر من لندن، إن ارتفاع إيقاع الهجمات الحوثية ضد أهداف في السعودية يخضع في مثل هذه الحالات لعديد تفسيرات منها، إيجاد الحوثيين طرقا لتهريب السلاح بعدما نجحوا في المناورة وتجاوز الحصار الذي كان مفروضا عليهم منذ بداية الحرب، خاصة في ظل ارتفاع الهجمات بالطائرات المسيرة.

وأضافت "ويبدو أن الحوثيين لم ينجحوا بعد في تهريب أنظمة مضادة للطيران، الأمر الذي يفسر كيف يضربون العمق السعودي ولا يستطيعون إسقاط المقاتلات السعودية".

وأوضحت أنه وارتباطاً بالنقطة الأولى، تستغل إيران، التي تعلن تأييدها علانية للحوثيين، الحرب الحالية وضرب الحصار لتهريب أسلحتها وتجريبها ضد العربية السعودية بحكم أن هذا البلد يمتلك مضادات جوية غربية متطورة، وعليه، تشكل مقياسا حقيقيا لتجربة هذه الأسلحة في مواجهة العتاد الغربي الذي تتوفر عليه الرياض.

وتختم الصحيفة، بالقول: "ومن ضمن الملاحظات، نجاح الحوثيين في إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة بكثافة ونجاحها في ضرب العمق السعودي مؤشر على تطور الصناعة العسكرية الإيرانية. وكان المنعطف يوم 14 سبتمبر 2019 عندما جرى ضرب ميناء رأس التنورة وهو أكبر ميناء نفطي في العالم بصاروخ مجنح (متطور) تجاوز المضادات الجوية ومنها نظام باتريوت الأمريكي الذي يحرس الميناء والمنطقة النفطية الهامة. وكانت أصابع الاتهام قد أشارت الى إيران وقتها".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet