إتهامات حوثية للأمم المتحدة بـ"الإبتزاز" والتماهي مع أجندة السعودية

ديبريفر
2021-06-01 | منذ 3 أسبوع

محمد علي الحوثي

صنعاء (ديبريفر) - اتهمت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، الأمم المتحدة بالسعى إلى إبتزازها من خلال المساومة بقضايا تتعلق بالشأن الإنساني، مقابل وقف إطلاق النار وتوقف العمليات القتالية في بعض الجبهات والمحاور العسكرية.

وقال القيادي البارز في الجماعة، محمد علي الحوثي، إن الأمم المتحدة تتبنى وجهة نظر التحالف الذي تقوده السعودية، فيما يتعلق بتراتبية خطوات الحل لملف الأزمة اليمنية من أجل توقف الحرب والوصول إلى السلام.

وأوضح في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع التدوين المصغر تويتر، إن "الامم المتحدة تسعى لشرعنة وجهة نظر التحالف بقيادة السعودية ازاء تراتبية الحل في اليمن".

مضيفاً، "أن تلك الشرعنة تأتي من خلال مشاركة المنظمة الدولية في المساومة والابتزاز، وعدم فك الحصار قبل وقف إطلاق النار ببعض محاور القتال"، دون تسمية تلك المحاور، في إشارة منه على الأرجح إلى جبهات مأرب التي تشهد أعنف المعارك منذ عدة أشهر.

اتهامات القيادي الحوثي هذه، جاءت عشية مغادرة المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، العاصمة اليمنية صنعاء التي وصلها في وقت سابق للإجتماع بزعيم الحوثيين ضمن جهود أممية ودولية تهدف الى التوصل لإتفاق بوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات سياسية.

وأكد غريفيث في مؤتمر صحافي عقده، الإثنين، لدى مغادرته مطار صنعاء الدولي، سعي الأمم المتحدة لإزالة كل العقبات التي تحول دون حصول اليمنيين على الغذاء والسلع الأساسية بما في ذلك الوقود.

وأشار إلى أن مواقف الأمم المتحدة واضحة بشأن تخفيف وطأة الوضع الانساني على اليمنيين بشكل فوري.

مضيفاً إن كل المقترحات التي تم طرحها تضمنت إعادة فتح مطار صنعاء والسماح باستئناف الرحلات التجارية.

ولفت غريفيث إلى أن هذه المقترحات تتماشى مع رغبات وتصريحات كافة أطراف الصراع بشأن إعطاء الأولوية للاحتياجات الإنسانية لليمنيين.

وقال " إن استمرار الأعمال العسكرية في العديد من أنحاء اليمن - بما في ذلك الأعمال التي تشهدها محافظة مأرب - يقوض فرص السلام ويعرض حياة اليمنيين للخطر، ويجب أن تتوقف".

وشدد المبعوث الأممي على ان اتخاذ قرار الانتقال من الحرب الى السلام يتطلب تنازلات وتضحيات كبيرة من قيادات الأطراف المتصارعة.

موضحا أن كسر دائرة الاضطرابات السياسية والعنف في البلاد لا يمكن إلا من خلال تسوية تفاوضية تؤدي إلى مستقبل يسوده الحوار السياسي والحكم الخاضع للمساءلة والعدالة الاقتصادية والمواطنة المتساوية، وهو طموح يُرشّد جهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة في اليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet