اليونيسف تنفي إنتاج كتب دراسية في اليمن وتدعو لعدم إخضاع التعليم للاستخدام السياسي والطائفي

ديبريفر
2021-08-20 | منذ 1 شهر

صنعاء (ديبريفر) - نفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، مساء الخميس، تمويل إنتاج كتب مدرسية في اليمن، مشددة على ضرورة عدم إخضاع التعليم للاستخدام السياسي أو الطائفي.
وجاء ذلك رداً على اتهامات وجّهتها إليها نقابات وجهات ناشطة بتمويل طباعة كتب مدرسية في مناطق سيطرة حماعة أنصار الله (الحوثيين)، وقد احتوت على تعديلات وُصفت بأنّها "سياسية وطائفية".
وقالت اليونيسف في بيان مقتضب نشر عبر حساب بعثتها في اليمن، على "تويتر"، إنها "لا تشارك في إنتاج أو توزيع الكتب المدرسية في اليمن".
وأضافت: "نحن نؤمن بشدة بوجوب ألا يخضع التعليم للاستخدام السياسي أو الطائفي".
وأشارت إلى أن التعليم "يجب أن يظلّ أولوية لضمان مستقبل الأطفال ورفاههم". وأكدت اليونيسف أنها "موجودة على الأرض وتقدّم الاستجابة في الخطوط الأمامية للأطفال الأكثر ضعفاً في كلّ أنحاء اليمن".
وذكرت أن الأطفال في اليمن يواجهون "تحديات هائلة تؤثر على حقوقهم الأساسية في الصحة والتغذية والتعليم والحماية"، مشددة على "وجوب أن تستمر الجهود لمساعدتهم على الحصول على هذه الحقوق".
وفي اليومين الماضيين تداول ناشطون يمنيون صوراً لمنهج التربية الوطنية الخاص بالصف الثامن الأساسي، وقد ظهرت على الغلاف الرئيسي للكتاب صورة مقاتلين حوثيين بعضهم يحملون صواريخ موجّهة.
وندّدت الحكومة اليمنية المعترف بها، على لسان وزير الإعلام فيها معمر الإرياني، باستمرار الحوثيين في "العبث بالمناهج التعليمية"، لافتة إلى أنّ ذلك يأتي "في سياق مساعيها لتزييف وعي الأجيال المقبلة وتعبئتهم بالأفكار الطائفية الدخيلة على المجتمع". 
وبينما رأى الإرياني في تلك الممارسات الحوثية "تهديداً خطيراً للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي"، حذّر من "توظيف العملية التعليمية في الصراع وتحويل فصول ومقاعد الدراسة إلى مصائد لمسخ عقول الأطفال واستدراجهم وتجنيدهم في جبهات القتال".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet