اليمن.. اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي الحاد بمقدار ثلاثة أضعاف

ديبريفر
2021-11-23 | منذ 1 أسبوع

أرشيف

بروكسل (ديبريفر) - اتسعت رقعة انعدام الأمن الغذائي الحاد في اليمن بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا، في مقابل وصول عشرات الآلاف من السكان المحليين الى مستوى المجاعة التي تعد المرحلة الخامسة من مراحل انعدام الأمن الغذائي، وفقا لتقرير رسمي حديث.

وقال برنامج الغذاء العالمي، إن نحو 11 مليون شخص وصلوا إلى مستوى"الأزمة" المصنفة على أنها المرحلة 3 في التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي قبل المجاعة، بينما وصل 5 ملايين شخص آخر إلى مستويات»الطوارئ« المرحلة (4)، ووصل 47 ألف شخص إلى »كارثة« أو مستويات شبيهة بالمجاعة، وهي المرحلة (5) من انعدام الأمن الغذائي.

وكشف برنامج الغذاء العالمي في تقرير حديث له، عن تضاعف عدد المديريات اليمنية التي تعاني من ظروف المرحلة الرابعة التي تسبق المجاعة بمقدار 3 أضعاف مقارنة بالعام 2018م.

مؤكدا أن عدد المديريات اليمنية التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي بلغت 154 من أصل 333 مديرية، مقارنة بـ49 مديرية فقط قبل ثلاثة أعوام تقريبا.

ووفقا للبيانات الواردة، يعاني نحو16.2 مليون شخص يمني من انعدام الأمن الغذائي الحاد، حتى مع وجود المساعدات الغذائية التي تقدمها المنظمات الاغاثية والانسانية العاملة في البلد.

وتضمنت مظاهر شدة انعدام الأمن الغذائي الحاد في التصنيف المرحلي لانعدام الأمن الغذائي الحاد (تخطي أيام دون تناول الطعام، والبحث عن الأطعمة البرية أو الضارة، وإرسال الأطفال إلى الأقارب، وبيع الأصول المنزلية والإنتاجية للطعام، والتسول، والبحث عن فرص عمل غير مشروعة، كأن تصبح مقاتلاً، أو أن تبحث عن هجرة اقتصادية إلى دول الخليج أو أوروبا).

ويحتاج أكثر من 20 مليون شخص في اليمن إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، حيث لا تزال المساعدة العاجلة المنقذة للحياة ضرورية، في حين تتضاعف الحاجة إلى ايجاد استثمارات كبيرة في الاقتصاد والبنية التحتية وإعادة التأهيل المؤسسي لمنع الانزلاق نحو مزيد من الفقر، ومساعدة البلاد على التعافي، حسبما يشير التقرير.

وقال البرنامج في تقريره، إن اليمن لا يزال يمثل واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية إثارة للقلق على مستوى العالم، جراء استمرار الصراع الذي طال أمده، وتدمير البنية التحتية والخدمات العامة الأساسية، إلى جانب الانهيار الاقتصادي والقضايا الهيكلية الموجودة مسبقاً مثل انتشار الفقر.

وتشير البيانات الأممية إلى أن المستويات المرتفعة من انعدام الأمن الغذائي لاتزال قائمة، حيث دمرت الأزمة سبل العيش والاقتصاد، ودفعت الأسر لاستنفاد استراتيجيات التكيف.

ويعيش اليمنيون أوضاعا اقتصادية ومعيشية بالغة السوء، في ظل تضاعف أسعار المواد الغذائية، نتيجة الانهيار غير المسبوق في قيمة العملة المحلية وعدم انتظام صرف رواتب الموظفين، ما تسبب في تآكل القدرة الشرائية لمعظم العائلات فيما يخص الاحتياجات الأساسية.

وذكر برنامج الأغذية العالمي أنه يقوم حالياً بإمداد ما يقرب من 13 مليون شخص بالمساعدة الغذائية، من خلال 3 طرق، هي: الحصص العينية من الدقيق والبقول والزيت والسكر والملح، وقسائم غذائية بالسلع المشتراة نفسها من التجار المحليين، أو التحويلات النقدية.

وتهدف هذه المساعدة إلى احتواء وتقليل عدد الأشخاص المعرضين للخطر، ومنع زيادة السكان الذين يعانون من ظروف شبيهة بالمجاعة وظروف طارئة، حسبما يقول البرنامج.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet