الإمارات تطالب بإطلاق سفينة "روابي" المحتجزة لدى الحوثيين

ديبريفر
2022-01-10 | منذ 4 شهر

نيويورك (ديبريفر) - طالبت الإمارات، اليوم الإثنين، بإطلاق سراح السفينة "روابي"، المحتجزة لدى جماعة أنصار الله (الحوثيين)، منذ أسبوع، وذلك في أول تعليق رسمي من أبو ظبي على الحادثة.
وقالت مندوبة الإمارات العربية المتحدة إلى الأمم المتحدة، السفيرة لانا نسيبة في رسالة من حكومة بلادها إلى مجلس الأمن، إن "السفينة روابي، المختطفة لدى الحوثيين، تحمل مساعدات طبية ومعدات للمستشفى الميداني في جزيرة سقطرى".
وأضافت أن طاقم السفينة روابي يضم 11 فردا من جنسيات مختلفة، مؤكدة أن الحوثيين يستمرون في احتجاز السفينة المختطفة وطاقم بحارتها بصورة غير مشروعة في ميناء صايغ، بعد اختطافها باستخدام القوة، ووقف عمل "نظام التعريف بالهوية التلقائي" AIS System على متن السفينة على مسافة 18 ميلا بحريا من ميناء الصليف.
وأوضحت الرسالة الإماراتية أن السفينة روابي عندما اعترضت واختطفت كانت تسير ضمن خط ملاحي دولي، في طريقها من جزيرة سقطرى في اليمن، إلى ميناء جازان في السعودية.
وتابعت "أما حمولة روابي فكانت من المعدات المدنية التي أجرتها شركة سعودية، واستخدمت في مستشفى ميداني سعودي. أما طاقم السفينة فهو يتكون من 11 بحاراً،  7 منهم هنود، وإثيوبي وإندونيسي وفلبيني وآخر من ميانمار.
وأكدت الرسالة أن أعمال القرصنة هذه تتنافى مع متطلبات القانون الدولي، وتشكل تهديدا خطيرا لسلامة الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر، وللأمن والاستقرار الإقليمي.
وشجبت الحكومة الإماراتية في رسالتها للمجلس، الأعمال الحوثية غير المشروعة وطالبت بإطلاق سراح السفينة المحتجزة وطاقمها بصورة فورية.
والإثنين الماضي أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، خلال مؤتمر صحفي، "احتجاز سفينة شحن إماراتية قبالة سواحل محافظة الحديدة، على متنها معدات عسكرية وتمارس أعمالا عدائية".
بينما قال متحدث التحالف تركي المالكي، في بيان، إن "السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان السعودي، وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني في الجزيرة".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet